رئيس غرفة الفلاحة لجهة سوس ماسة يطالب حكومة أخنوش بايجاد الحلول المناسبة لتوفير مياه السقي للفلاحين والمنتجين

الألباب المغربية – مصطفى طه

قال رئيس غرفة الفلاحة لجهة سوس ماسة يوسف الجبهة، في حوار صحفي لجريدة “الألباب المغربية”، بأن الجهة المذكورة تشهد أزمة بادية على مستوى مياه السقي، بحيث أصبحت الظاهرة ثابتة في حياة الفلاحين.

وفي السياق ذاته، أكد الجبهة بأن مخطط المغرب الأخضر فرصة إبراز مكانة القطاع الفلاحي، كرافعة أساسية لانعاش الشغل، وضمان الرفاهية والازدهار بالعالم القروي.

وتابع رئيس غرفة الفلاحة لجهة سوس ماسة، قائلا : “بأن الفلاحة تعتبر العمود الفقري للجهة، وبأن التحديات التي تواجه الفلاح في مختلف مناطق الجهة هي أزمة حادة على مستوى مياه السقي، التي أصبحت من الأولويات، خلفها توالي سنوات الجفاف وفراغ حقينة السدود”، وبأزمتها الآنية جدد يوسف الجبهة مطالبه للحكومة الحالية التي يرأسها عزيز أخنوش، أنه قبل فوات الآوان يجب التدخل الفوري لحماية المزروعات، عبر ضمان سقي الزراعات بالأراضي البورية والسقوية، وضمان التوازنات داخل العالم القروي بما يمكن من حماية المجال الفلاحي، والمساهمة في خلق فرص الشغل، وتدبير جيد للموارد المائية.

المتحدث ذاته، شدد بتدخل الحكومة، من أجل إيجاد الحلول المناسبة لتوفير مياه السقي للفلاحين والمنتجين، مشيرا في نفس الوقت أن سوس ماسة، جهة تعتمد في اقتصادها المحلي بالدرجة الأولى على الفلاحة وتربية الماشية، بحيث أن قطاع الفلاحة يعتبر قطاعا حيويا، ويشكل مصدرا أساسيا لعيش واستقرار وأمن السكان.

للتذكير، فإن مجلس غرفة الفلاحة بجهة سوس ماسة السابق، طالب في سنة 2020 بتخصيص حصص إضافية من مياه السقي لري “مشروع الكردان” الخاص بإنتاج الحوامض (إقليم تارودانت)، وذلك من أجل توفير الاحتياجات الدنيا لضمان السير العادي للموسم الفلاحي، وتأتي مطالبة الغرفة المشار إليها، بالرفع من حصص مياه الري بعدما تقرر تخفيض كمية المياه الموجهة لري حوالي 6 آلاف هكتار من الحوامض في “مشروع الكردان”، والذي يتم عبر قناة لجلب مياه السقي، انطلاقا من سد “أولوز” ضواحي مدينة تارودانت.