درك شيشاوة يطيح بأحد أكبر مروجي المخدرات

أسامة الورياشي

تمكن “كومندو” من عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بشيشاوة، تحت إشراف قائد المركز، نهاية الأسبوع الأخير وبالضبط زوال يوم الأحد، من إسقاط أحد أكبر مروجي المخدرات بجماعة ايت هادي، والذي كان موضوعا للعشرات من مذكرات البحث على الصعيد الوطني.

ووفق مصادر مطلعة، جاءت عملية اعتقاله، بناء على ورود إخبارية تفيد بتواجده رفقة شخصين من شركائه ينحدرون من الدار البيضاء، ومرافقيه من جماعة أيت هادي يقومون بترويج المخدرات بأحد الأوكار بواد شيشاوة بمحاذاة دوار ابراشن بالجماعة الترابية أيت هادي، حيث تمت محاصرته بجنبات واد شيشاوة وتم اعتقاله، بعد شل حركته والحيلولة دون هروبه، فيما فرَّ شركائه ومرافقيه إلى وجهة مجهولة.

وأفادت المصادر ذاتها، أن تاجر المخدرات الذي يبلغ من العمر ثلاثين سنة، ويقطن بجماعة أيت هادي، حاول الهرب إلا أن الطوق الذي ضربته حوله “كومندو” من عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بشيشاوة، تحت إشراف القائد الإقليمي، مكن من محاصرة المعني بالأمر واعتقاله، والذي سبق أن فرَّ مرارا وتكرارا من قبضة الدرك  الملكي.

وفي السياق ذاته، مكنت عملية إيقاف المعني بالأمر، بعد إجراء تفتيش ميداني، من حجز 60 كيلوغراما من مخدر “الكيف”، وأزيد من سبعة كيلوغرامات من مخدر “الشيرا”، وعشرة لترات من “ماء الحياة”، كانت مُهيّأة للترويج.

  هذا، وتم اقتياد الموقوف إلى مقر المركز الترابي بشيشاوة، حيث جرى الاستماع إليه، وفق ما نسب إليه، وبأمر من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت، بعدها تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، مع إصدار مذكرة بحث وطنية في حق مرافقيه، الهاربين من العدالة.

حري بالذكر، أن هذه العملية النوعية، من العمليات الناجحة التي قام بها المركز الترابي للدرك الملكي، تحت إشراف قائد سرية شيشاوة الرائد زكرياء لعلج، وذلك للقضاء على منابع الجريمة وتجفيفها، والحرب الواسعة على تجارة ومافيا المخدرات، والتي أعطت أكلها من خلال تفكيك العديد من الشبكات الإجرامية، ناهيك عن إيقاف العديد من المبحوث عنه، بعدد من الوحدات الدركية بالإقليم، خلال هذا الأسبوع.