خنيفرة.. لقاء تحسيسي حول العناية بأوضاع الأشخاص المسنين

نظمت جمعية تدبير مركز تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة بمركز استقبال الأشخاص المسنين خنيفرة لقاءا تحسيسيا حول العناية بأوضاع الأشخاص المسنين وذلك في إطار الأنشطة الخاصة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمسنين.

وتوخت هذه الزيارة، التي نظمت بالتنسيق مع جمعية دار الأمان للإعاقة والتربية ما قبل المدرسية وبشراكة مع مندوبية التعاون الوطني خنيفرة التحسيس بأهمية النهوض بحقوق الأشخاص المسنين، وترسيخ ثقافة التكافل والتضامن بين الأجيال، وتعبئة مختلف الفاعلين من أجل بلورة مبادرات مجتمعية تجاه الأشخاص المسنين.

خلال هذا اللقاء، الذي عقد في شكل نقاش تفاعلي، وحضره على الخصوص المندوب الإقليمي للتعاون الوطني ومدير مركز استقبال الأشخاص المسنين وأعضاء الجمعيتين وأخصائيين نفسانيين ومهتمين بمجال الأسرة، ثم التأكيد على بذل وتظافر الجهود وتعبئة جميع الفاعلين لرعاية وحماية الأشخاص المسنين، وتعزيز بنيات التكفل بهم مع توفير الموارد البشرية الكافية والمتخصصة لخدمتهم. 

 وفي تصريح للصحافة، أكد مندوب التعاون الوطني بخنيفرة، رشيد القرشي أن هذا اللقاء التحسيسي يأتي تأكيدا على الانخراط المتواصل لفعاليات المجتمع المدني في استراتيجية النهوض بأوضاع الأشخاص المسنين وتنزيلا للبرنامج الذي سطرته المندوبية الإقليمية مع مختلف شركائها والرامي إلى تخليد اليوم العالمي للأشخاص المسنين.

وأضاف القرشي، أن تنظيم هذا اللقاء التحسيسي والعلاجي بين الفريق التربوي والشبه الطبي للجمعيتين والمقيمين بدار المسنين، يهدف إلى ضخ الحياة في أجساد أنهكتها صعاب الحياة، من خلال تحفيزهم على تقاسم التجارب والخبرات بين الأجيال وتعزيز الصحة النفسية لهؤلاء المستفيدين من كبار السن .

من جانبها، أوضحت رئيسة جمعية دار الأمان للإعاقة بالتربية ما قبل المدرسية، ماجدة الهكاوي، أن هذا اللقاء التواصلي مع المستفيدين والمستفيدات المسنين بالمركز، جاء من أجل تفعيل شعار وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة “خبرتكم تقوينا .. جميعا من أجل أشخاص مسنين نشيطين” بهدف الاشتغال على جانب الدعم والمواكبة النفسية لهذه الفئة وتحفيزهم على المشاركة في الأنشطة العقلية والإجتماعية، والإنخراط في الديناميكية التي تساعد المسنين على الخروج من عزلتهم.

وتم، خلال هذا اللقاء التحسيسي، تقديم عروض وجلسات حول الإرشاد النفسي من قبل الأخصائيين النفسانيين والشبه الطبيين، ليتوج برنامج اللقاء، بنشاط تطبيقي يهم التعبيرات الجسدية لدعم ومواكبة هؤلاء الأشخاص من خلال الاستحضار التام للتغيرات الفيزيولوجية المرافقة لخصوصية هذه الفئة العمرية وتأثيرها على وظائف الجسم. 

 وبهذه الزيارة، التي تخلد لهذه المحطة السنوية، تتجدد معها الدعوات للاعتناء بالأشخاص المسنين وتقديرهم والاستفادة من تجاربهم، والمساهمة في تغيير النظرة السلبية تجاههم باعتبارهم ثروة قيمة ومعرفية، مع التركيز على النهوض بدور الأسرة باعتبارها الخلية الطبيعية التي تضمن التكفل بالأشخاص المسنين وتراعي حاجياتهم.