خنيفرة: إحياء ذكرى عيد المولد النبوي الشريف بضريح سيدي بوعباد

 نظم الشرفاء الأدارسة حفدة الولي الصالح سيدي بن عيسى المعروف بأبي السباع بزاوية سيدي بوعباد، حفلا دينيا إحياء لذكرى عيد المولد النبوي الشريف.

واستهل هذا الحفل، الذي ترأسه رئيس جماعة كهف النسور والسلطات المحلية وعدد من المنتخبين وحفدة الولي الصالح وعدد من الشرفاء والمحبين، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها أمداح نبوية وابتهالات مستمدة من همزية الإمام محمد البوصيري.

وبهذه المناسبة، أكد جمال بوعبادي نقيب الشرفاء حفدة الولي الصالح سيدي بن عيسى المعروف بأبي السباع في تصريح للصحافة أن هذا الاحتفال بالمولد النبوي احتفال وتقليد سنوي دأبت على تنظيمه زاوية سيدي بوعبا، وأن محبة المغاربة لرسول الله (صلى الله عليه و سلم) وتعلقهم به تواصلت ولم تنقطع منذ أن دخل الدين الإسلامي هذا البلد الأمين وتولى قيادته ملوك أشراف.

وأضاف بوعبادي، أن هذه المحبة لرسول الله والتعلق به تتجدد وتتجلى في تلك المؤلفات القيمة التي ألفها باقة من علماء المغرب الذين أفردوا لسيرة المصطفى مجموعة من النفائس تحث على الاهتداء به وترغب في محبته وتؤكد على أن سبيل النجاة يمر عبر الاقتداء به والتعلق به.

وأكد نقيب الشرفاء حفدة الولي الصالح سيدي بن عيسى المعروف بأبي السباع على ان الشرفاء الأدارسة حفدة الولي الصالح سيدي بن عيسى المعروف بأبي السباع بزاوية سيدي بوعباد ما يزالون يولون كل الاهتمام لذكرى خير الورى عبر إحياء ذكرى المولد النبوي بما تستحق من حفاوة وإحياء الحفلات الدينية في السماع والمديح والذكر والدعاء للمغرب ولجلالة الملك بطول العمر والأمن والأمان والازدهار.

واختتم هذا الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية، ورفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بمناسبة اختتام هذا الحفل الديني البهيج .