حوار مع المهندس عمر الباز ممثل حزب الحركة الشعبية، من سياسي شاب طموح إلى مرشح الانتخابات التشريعية على مستوى مجلس النواب بدائرة ورزازات

حوارات
مصطفى طه8 سبتمبر 2021
حوار مع المهندس عمر الباز ممثل حزب الحركة الشعبية، من سياسي شاب طموح إلى مرشح الانتخابات التشريعية على مستوى مجلس النواب بدائرة ورزازات
رابط مختصر

الألباب المغربية

حاوره : مصطفى طه

في لقاء حصري، خص به ممثل حزب الحركة الشعبية في الانتخابات التشريعية على مستوى مجلس النواب بدائرة ورزازات، عمر الباز جريدة “الألباب المغربية” والسبب الحقيقي لتقديم استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار والالتحاق بحزب “السنبلة”، وكذا الدافع الأساسي لدخوله غمار الاستحقاقات الانتخابية.

س : في البداية نشكركم على تلبية دعوة إجراء حوار موضوعي مع جريدة “الألباب المغرية”، وقبل الدخول في مضامين الحوار من يكون عمر الباز؟

ج : أشكرك سي مصطفى طه، وفي شخصكم المنبر الإعلامي “الألباب المغربية” عن هذه الفرصة، لشرح وتوضيح عدة نقاط في مساري السياسي والشخصي والمهني، أما عبد ربه عمر الباز من مواليد 1988، بمنطقة إمغران التابعة ترابيا لإقليم ورزازات، مساري الدراسي بالنسبة للمستوى الإبتدائي تابعته بالمنطقة المذكورة إلى حدود القسم الرابع، بعدها انتقلت إلى مدينة المحمدية نلت شهادة الدروس الابتدائية، وتابعت كذلك المستوى الإعدادي الثانوي والثانوي التأهيلي بنفس المدينة، بحيث تمكنت من الحصول على شهادة الباكالوريا شعبة “العلوم الفيزيائية”، بعد ذلك التحقت بمدرسة الهندسة المدنية بمدينة الدار البيضاء، ولمدة خمس سنوات اجتزتها بنجاح بحصولي على شهادة مهندس دولة تخصص البناء في مجال (الموانئ والسفن الى غير ذلك)، متزوج، أما مساري السياسي ولجته سنة 2016 بحكم أني أنتمي إلى أسرة سياسية في شخص والدي أطال الله في عمره، في نفس السنة دخلت غمار منافسة الانتخابات التشريعية على مستوى مجلس النواب بلون حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية لم أوفق حينها، بحكم تجربتي السياسية المتواضعة، وفي نفس الوقت زادتني خبرة  في المجال السياسي، ودافع حقيقي للاستمرار في هذا المسار، بحيث التحقت بحزب التجمع الوطني للأحرار  كمنسق إقليمي وذلك سنة 2018، وتمكنت حينها من إعطاء إشعاع واسع للحزب، من خلال تأسيس العديد من الفروع المحلية بإقليم ورزازات، وفي سنة 2021 التحقت بحزب الحركة الشعبية، ومن خلال هذا المنبر أشكر المناضل النشيط والسياسي الحقيقي، الذي تمكن من إحداث ثورة تنموية قوية بمدينة ورزازات،  الرئيس الحالي لجماعة ورزازات والمستشار البرلماني مولاي عبد الرحمان الدريسي، الذي ساعدني للانخراط في حزب “السنبلة”.

س : ما هو السبب الحقيقي الذي دفعك لتقديم استقالتك من “الحمامة”، والالتحاق بحزب الحركة الشعبية؟

ج : قمت بفك ارتباطي بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث قدمت استقالتي والتحقت بحزب الحركة الشعبية، الذي يصنف من ضمن الأحزاب المغربية التقليدية الكبيرة، والذي له ثقل في الحقل السياسي الوطني، عندما لا تحترم التعاقدات بين المناضلين، فكيف سنحترم غدا تعاقداتنا مع المواطنين، بحيث أعلنت رسميا مغادرتي حزب “الحمامة”، بسبب عدم منحي التزكية لخوض الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة بمجلس النواب، بالإضافة  إلى أن ساكنة منطقة إمغران التابعة ترابيا لإقليم ورزازات، طالبت مني الانسحاب من الحزب المذكور، والالتحاق بحزب “السنبلة”، بحكم أن هذه المنطقة تفوز دائما بمقعد في الغرفة الأولى، نخص بالذكر المناضل والسياسي المحنك سعيد أمسكان.

س : ما هو البرنامج الانتخابي المحلي الذي قدمتموه لساكنة دائرة ورزازات؟

ج : البرنامج الانتخابي المحلي لحزب الحركة الشعبية، بحكم أني ممثل الحزب في الانتخابات التشريعية (مجلس النواب) بدائرة ورزازات، ينبني أولا على الأقطاب الأساسية الاجتماعية والاقتصادية، بحيث سنترافع من أجل جلب استثمارات وطنية وأجنبية للإقليم، بهدف خلق فرص الشغل مباشرة وغير مباشرة، خاصة الشباب حاملي الشهادات العليا، و أن تستفيد ساكنة الإقليم من ثمار التنمية والتطور مع تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية، وتحسين شروط الولوج إلى الرعاية الصحية، والارتقاء بالمنظومة الصحية من خلال  إحداث مستشفى جامعي بورزازات، وكذلك إنشاء جامعة متعددة التخصصات، و إرساء العدالة الترابية من أجل النهوض بالعالم القروي، وتقليص الفوارق الاجتماعية، وتشجيع إحداث التعاونيات، وتزويد ساكنة المناطق النائية بالماء الصالح للشرب.

س : الدافع الأساسي الذي من خلاله قررت ولوج حلبة الانتخابات التشريعية المقبلة؟

ج : أولا وقبل كل شيء، ترشحي للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، جاء بهدف خدمة الصالح العام، والمساهمة في تنمية شاملة بإقليم ورزازات، وطرح ملفات تنموية، وطرق أبواب الجهات المسؤولة من أجل ترجمة مشاريع استراتيجية كبرى بالإقليم، تصب بالدرجة الأولى في المجال الاقتصادي، والاجتماعي، والتربوي، والصحي، والثقافي، والبيئي، والرياضي، بالإضافة إلى أنه تم تسجيل ارتفاع عدد الشباب المرشح للاستحقاقات بشكل ملحوظ، في ارتباط ببعض التوجهات الحزبية، التي فتحت المجال لهذه الفئة العمرية، وخير مثال حزب الحركة الشعبية، الذي فتح الباب في وجه الشباب على مصرعيه، للترشح للانتخابات المقبلة، وبحكم أني أنتمي لفئة الشباب، يجب أن نكون أقرب إلى المواطن كيف ما كان، بحيث أن استحقاقات الثامن من شتنبر الجاري ستكون استحقاقات استثنائية، وستكون لها بصمة كبيرة في المسار الديمقراطي، الذي سيعرفه مغربنا الحبيب، أتمنى أن تكون استحقاقات 2021 منصفة للشباب، القطب الحقيقي في تحقيق التنمية.

س : ماهي الرسالة التي تريد أن توجهها لساكنة إقليم ورزازات؟

ج : رسالتي لساكنة إقليم ورزازات، أدعوهم إلى الاقبال بكثافة على مكاتب التصويت، من أجل المشاركة السياسية، وأقول لها كذلك بأن تختار الشخص المناسب في الاستحقاقات المقبلة، والأصلح الذي بإمكانه ترجمة برنامج انتخابي منطقي وواقعي، يهدف إلى تنمية حقيقية لإقليم ورزازات بصفة عامة.

س : كلمة مختصرة في حق الأسماء التالية؟

عزيز أخنوش : رجل دولة محترم، أشكره من هذا المنبر، بحيث يقوم بعمل كبير على المستوى الوطني، وأتمنى له كل التوفيق والنجاح في مساره السياسي.

امحند لعنصر : أوجه رسالة شكر للسيد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، لأنه تمكن من القيام بمجهودات كبيرة على الصعيد الوطني تحسب له كرجل دولة حقيقي ووطني بامتياز، وكسياسي كبير، نستفيد من خبرته الطويلة في الحقل السياسي.

مولاي عبد الرحمان الدريسي :  أشكره من منبركم هذا، بحيث استطاع أن يعيد لحزب الحركة الشعبية، إن على مستوى مدينة ورزازات، وإقليم ورزازات، وجهة درعة تافيلالت، امجاده وثقله السياسي، رجل وطني، سياسي مجرب هادئ حكيم يشتغل في صمت، عند تحمله الشأن المحلي، تمكن من ترجمة العديد من المشاريع الاستراتيجية في العديد من المجالات على أرض الواقع، وذلك بشهادة الجميع، و أتمنى له النجاح في الانتخابات المقبلة على المستوى المحلي، وعلى المستوى الجهوي.

كلمة أخيرة  :

أشكرك الأستاذ مصطفى طه، على هذه الالتفاتة في شخصي المتواضع، وأشكر جريدة “الألباب المغربية”، متمنيا لكم التوفيق في تنوير الرأي العام المحلي والإقليمي والجهوي والوطني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.