حوار صحفي مع وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات التشريعية (مجلس النواب) بدائرة ورزازات والانتخابات الجهوية لجهة درعة تافيلالت، لحسن أحمام الأستاذ السابق الذي يتقن ست لغات

2021-08-31T20:20:14+01:00
2021-08-31T23:07:37+01:00
حوارات
مصطفى طه31 أغسطس 2021
حوار صحفي مع وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات التشريعية (مجلس النواب) بدائرة ورزازات والانتخابات الجهوية لجهة درعة تافيلالت، لحسن أحمام الأستاذ السابق الذي يتقن ست لغات
رابط مختصر

الألباب المغربية

حاوره : مصطفى طه

في حوار جمعني  بوكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات التشريعية على مستوى مجلس النواب، والانتخابات الجهوية لجهة درعة تافيلالت، يكشف الأستاذ لحسن أحمام لجريدة “الألباب المغربية”، عدد من المشاريع المقترحة التي ستستفيد منها ساكنة إقليم ورزازات خاصة ودرعة تافيلالت عامة، ومن خلال هذا اللقاء وأنت تحاور ممثل “الكتاب”، تلمس بأنه شخص متواضع، ورجل تواصل بامتياز طموح، مستثمر ناجح، سياسي محنك يحب الخير لوطنه ولمنطقته سألته :

بداية نشكرك على استقبالنا، قصد إجراء هذا الحوار والمغرب سيشهد في الأيام القليلة المقبلة، تنظيم الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية.

نرحب بكم، ونرحب بجميع المنابر الإعلامية الجادة والمسؤولة، في إطار حق المواطن في المعلومة، والحق في الرأي والرأي الآخر، خصوصا ونحن على أبواب الاستحقاقات الانتخابية، التي سيتم تنظيمها ببلدنا العزيز، وذلك في الثامن من شهر شتنبر المقبل من هذه السنة.

س :  من يكون وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات التشريعية (مجلس النواب) والجهوية؟

ج : عبدو ربه لحسن أحمام، ابن قصر آيت عاصم التابع ترابيا لمدينة تنجداد إقليم الرشيدية، من مواليد 1963 مساري الدراسي الابتدائي بدأ بتنجداد، والإعدادي بكلميمة بهذه الأخيرة درست المستوى الثانوي لسنتين، ثم التحقت بعدها بثانوية مولاي اسماعيل بمكناس لأدرس السنة الثالثة تخصص الآداب الإنجليزي، تمكنت من الحصول على شهادة الباكالوريا بميزة، ثم التحقت بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تخصص الإنجليزية وآدابها، وفي سنة 1986 حصلت على الإجازة، قضيت لمدة سنتين متصلتين في الخدمة المدنية (1986-1988) كأستاذ اللغة الإنجليزية بمدينة ورزازات، بعد ذلك اجتزت امتحان المرشدين السياحيين بنجاح، مارست مهنة مرشد سياحي من سنة 1988 إلى غاية 1991، خلاصة سيرتي الذاتية  تنحصر على الشكل التالي : سابقا أستاذ اللغة الإنجليزية، ورئيس فرع الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية، وحاصل على الإجازة في اللغة الإنجليزية وآدابها، وحاصل على شهادة الفكر النقدي من جامعة أوراكون بالولايات المتحدة الأمريكية، حاليا رئيس فرع الهيئة الوطنية لمؤسسات التعليم والتكوين الخاص بالمغرب، وعضو المجلس الإداري بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لدرعة تافيلالت، ومؤسس مؤسستي الفرات ودجلة بورزازات، مارست العمل الجمعوي، أتقن إلى جانب اللغة العربية والأمازيغية، اللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والألمانية، مارست فن المسرح ورياضة “الكراطي”.

س : هل أنتم الذين اخترتم حزب التقدم والاشتراكية أم هو الذي اختاركم؟

ج : كل منا اختار الآخر، لكن أؤكد لكم أن اختياري لحزب التقدم والاشتراكية، نابع عن قناعة شخصية بأن هذا الحزب بما يملكه من إجابات واضحة وصريحة، هو حزب وجدت فيه ذاتي وهو الأقرب بالنسبة إلي، لتحقيق ما أصبو إليه لتنمية إقليم ورزازات وجهة درعة تافيلالت، ولتحقيق طموحي السياسي، بالإضافة  فحزب “الكتاب” هو حزب سياسي اشتراكي يتموقع ضمن صف اليسار، مفتوح لكل المغربيات والمغاربة بداخل المغرب وببلدان المهجر، الذين يلتزمون بالدفاع عن سيادة الوطن ووحدة ترابه، ويرغبون في العمل من أجل تعزيز الديمقراطية، وترسيخ دولة الحق والقانون، وخدمة لمصالح الشعب، ويصبون إلى تشييد المجتمع الديمقراطي التقدمي الحداثي.

76dfb344 4497 48f7 8106 ad4146cbf362 1 - الألباب المغربية

س : كيف هو شعورك وأنت تدخل غمار منافسة الانتخابات المقبلة بلون حزب التقدم والاشتراكية، التي ستشهدها بلادنا مطلع شهر شتنبر المقبل؟

ج :  شعور مزدوج، اختلطت فيه مجموعة من المشاعر، أولها الإحساس بثقل المسؤولية التي ستمنحني الساكنة التي اعتبره تكليفا قبل أن يكون تشريفا، وقداسة هذه الأمانة، ثم إحساس شخصي بأهمية هذه الخطوة الأولى، لتحقيق الذات سياسيا بما يخدم المصلحة العامة، لإقليم ورزازات وجهة درعة تافيلالت والوطن ككل.

س : هل حزبكم التقدم والاشتراكية، قلق من استمرار وتصاعد الاستعمال الكثيف والبشع للمال، وذلك بعد أيام قليلة من موعد الانتخابات التشريعية والمحلية والجهوية المتزامنة؟

ج : حزب التقدم والاشتراكية، دائما في جميع المحطات، يعرب عن أسفه لتعويل بعض ممثلي الأحزاب السياسية على استعمال المال، لكي ينجحوا في الاستحقاقات المقبلة، وأنا من موقعي كوكيل لائحة “الكتاب” للانتخابات التشريعية والجهوية، أدعو إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات زجرية مستعجلة، للتصدي لها بالصرامة وبالحزم المطلوب، في إطارها القانوني.

س : نريد منكم أن تبينوا لنا، السبب الذي جعلكم ترشحون أنفسكم للانتخابات التشريعية والجهوية المقبلة؟

ج : فقط للتذكير، أن البرنامج الانتخابي لحزب التقدم والاشتراكية، يعتمد بالأساس على الإنسان في قلب السياسات العمومية، وعلى اقتصاد قوي في خدمة التنمية والسيادة، وعلى تجديد النفس الديمقراطي، فالترشيح يأتي كما قلت سابقا، في إطار المصلحة العامة، وكذا العمل الذي قمنا، من خلال  التواصل مع الساكنة، والتي تميزت بالبحث عن مكامن الخلل الذي يعاني منه كل من إقليم ورزازات وجهة درعة تافيلالت، بحيث  نتوفر على حلول ليست فقط آنية ترقيعية، وإنما مبنية على دراسات علمية، وبالنسبة للحظوظ فهي جد متوفرة لمرشحي حزب التقدم والاشتراكية، بحكم برنامجه الجدي والواقعي الذي ينبني على الأقطاب الأساسية الاقتصادية والاجتماعية.

س : في نفس السياق سي أحمام، ما هي الأهداف التي تريدونا تحقيقها بشكل ملموس وصريح، في حالة فوزكم في الانتخابات التشريعية على مستوى مجلس النواب والانتخابات الجهوية؟

ج : إن طبيعة شخصيتي، علمتني أنه لا يوجد سقف محدود للأهداف، فكلما تحقق مشروع معين، إلا وأبحث عن مشاريع أخرى للتحقيق والإنجاز، وهي أوراش واضحة وذات طبيعة استعجالية،  يأتي بالدرجة الأولى مشروع نفق “تيشكا”، الذي سيفك لامحالة العزلة على ساكنة درعة تافيلالت، حيث انتظرته لسنوات عديدة مضت، وذلك من أجل تخفيف معاناتها لا على مستوى الاجتماعي والاقتصادي، بهدف التنقل بأريحية من وإلى المدن الكبرى في وقت وجيز، فهذا الورش البالغ الأهمية ووفق دراسات أنجزت سابقا، سيصل مبلغه الإجمالي حوالي ثامن مليارات درهم، بحيث أن الوزارة الحالية المكلف بقطاع التجهيز، أكدت في سنة 2017 أن أشغال هذا المشروع ستبدأ سنة 2018، للأسف هذه التصريحات لم تفعل على أرض الواقع، وكذلك الوعاء العقاري الذي يجب العمل عليه حتى يجد إقليم ورزازات خاصة والجهة عامة، متنفسا عقاريا يعتمد عليه للنهوض تنمويا، بالإضافة إلى كل ما قلته في معرض مداخلتي في الندوة الصحفية، أن الوضعية التي يعيشها  الإقليم والجهة المذكورين، لا يشرف الساكنة المحلية والإقليمية والجهوية، باعتبار أن هذا الإقليم، يمتلك مؤهلات غنية لا على المستوى المادي والبشري، لو استحضرت الإرادة والعزيمة الحقيقية والحكامة الجيدة، لتم تفعيل إنجازات مهمة في جميع القطاعات، بحيث أن البرنامج الانتخابي المحلي  لحزب “الكتاب”، يعتمد على تحقيق الحفاظ على الثروات الطبيعية والبيئية وتثمينها، وتطوير البنيات التحتية، والنهوض بالمجالات الإنتاجية في الجانب الفلاحي والسياحي، وكذا الاستثماري، وتوفير وتجويد الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم وسكن، فسأناضل من أجل تحقيق العدالة المجالية، في قطاع التعليم العالي بمناطق الجنوب الشرقي، وذلك بهدف إحداث وبناء جامعات بجهة درعة تافيلالت، وترجمتها على أرض الواقع في القريب العاجل.

س : في حالة فوزركم في الانتخابات المقبلة، كيف ستكون مشاريعكم السياسية في هذا الانتماء الجغرافي الجديد؟

ج : كما صرحت لكم سابقا، طموحاتي السياسية لا حدود لها، لذلك سنشتغل برفقة الإخوان على جميع الاستحقاقات، وسننافس بقوة ليس كتابعين لملء الفراغات وتأثيث المشهد لدى البعض، الذين يعتبرون أنفسهم الأمر الناهي في هذه المنطقة.

رسالة مباشرة لساكنة جهة درعة تافيلالت وإقليم ورزازات؟

باختصار شديد، أتمنى أن يعرف المواطن على مستوى الجهة والإقليم، على من يصوت ويميز جيدا من يخدم الساكنة بحق.

كلمة أخيرة :

نشكر جريدة “الألباب المغربية”، في شخص الأستاذ مصطفى طه، ونحن دائما رهن إشارتكم، لتنوير الرأي العام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.