حوار صحفي مع محمد مقداد الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير

حوارات
مصطفى طه13 يونيو 2021
حوار صحفي مع محمد مقداد الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير
رابط مختصر

الألباب المغربية – مصطفى طه

في هذا الحوار الذي نستضيف من خلاله، الشاب محمد مقداد الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير، نقرب القراء الكرام لجريدة “الألباب المغربية” من حزب “الكتاب” على صعيد إقليم تنغير، ونسائله عن الوضع الحزبي وعن التحديات والصعوبات التي تواجهه، بالإضافة إلى دور الشباب في الحياة السياسية إقليميا.

س-في البداية نشكركم على تلبية دعوة جريدة “الألباب المغربية” من أجل إجراء هذا الحوار، وقبل الخوض في صلب الأسئلة من يكون محمد مقداد؟

ج : في البداية أشكرك الأستاذ مصطفى طه، وفي شخصكم المنبر الإعلامي المتميز “الألباب المغربية”، عن هذه الفرصة للتحدث عن عدة نقط تتعلق بحزب التقدم والاشتراكية بإقليم تنغير، أما عبد ربه محمد مقداد، هو الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير، شاب من مواليد مدينة تنغير في أواسط السبعينيات متزوج وأب لطفلين، درست بمدينة مراكش تخصص شعبة الاقتصاد بجامعة القاضي عياض وأكملت مساري المهني بخلق مقاولة ذاتية، والتحقت بالنشاط السياسي سنة 2003 بحزب “الكتاب”، ولجت هياكل الحزب خلال انتخابات 2011 من باب الكتابة المحلية، وبعد الانتخابية الجماعية 2015 تم تنظيم مؤتمر إقليمي، بهدف الاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2016، حيث وضع الرفاق في شخصي المتواضع الثقة من أجل أن أتقلد مهام كاتب إقليمي للحزب على صعيد  تنغير، وهذا في حد ذاته تكليف قبل أن يكون تشريف.

 

س-فعَّل حزب التقدم والاشتراكية مؤخرا استراتيجية للانفتاح على شباب مدينة تنغير، ما الهدف من ذلك؟

ج : حزب التقدم والاشتراكية على مدى تاريخه السياسي، ومنذ تأسيسه سنة 1943، منفتح دائما على جميع الفئات المجتمع المغربي خاصة الشباب، الذي يعتبر الدعامة الأساسية في أي دولة، فهو القادر على خلق التغيير، والقادر على النهوض بالمجتمع إلى الأحسن، غير أن عزوفه عن الشأن السياسي، والمشاركة في الحياة السياسية له أثار سلبية، ذلك أن العزوف تتبدى ملامحه في عدد المنخرطين الشباب في الهيئات السياسية، وحضورهم في صنع القرار السياسي بالبلد، وأعتبر مشاركة الشباب في الحياة السياسية والانخراط في العمل السياسي داخل الأحزاب عامة، وحزب التقدم والاشتراكية خاصة، الذي يعتمد في تحقيق برنامجه على حركة المجتمع، والعمل النضالي الجماهيري والمؤسساتي، في إطار النقابات والمجتمع المدني، وبعمل منتخبيه من مستشارين جماعيين، وبرلمانيين، وبواسطة استعمال كافة أشكال التواصل مع المواطنات والمواطنين، بحيث ستساهم مشاركة الشباب في صناعة المستقبل، وصيانة حقوق الأجيال المقبلة، وأدعو شباب إقليم تنغير بضرورة الانخراط في الحقل السياسي، وتقوية الدينامية الحزبية، لإتاحة الفرصة أمامهم من أجل التواجد أكثر داخل مختلف المؤسسات.

س-البعض يتحدث عن صراعات داخلية بالكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير، ما مدى صحة  ذلك؟

ج : غير صحيح، وأؤكد لكم أنه لا صراعات توجد داخل صفوف الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير، وليس لدينا أي مشكل في الانسجام في العمل الحزبي والتنظيمي بالكتابة الإقليمية، وكل جهود التشويش والتبخيس، والحملات المجانية، لن تضر حزبنا، أكثر من هذا فالمؤتمرات الإقليمية للحزب، تكون مفتوحة للجميع.

س-ما هي أهم إنجازات حزب “الكتاب” إقليميا؟

ج : للتذكير، فإقليم تنغير من الأقاليم الفتية، ووفقا للتقسيم الاداري ليونيو 2009 كما تطورت في أكتوبر 2010، بحيث أن الإقليم يتكون من 25 جماعة ترابية، من ضمنهم 22 قروية، وثلاث مناطق حضرية، وبحكم طبيعته القروية، هذه من بين العوائق التي تحول دون فعل سياسي جاد، إلا أن حزب التقدم والاشتراكية وبدون مبالغة، قد يكون الهيئة الوحيدة التي تنشط في الساحة هذا بشهادة الفرقاء انفسهم، كما أن أنصاره باتوا يتزايدون وينتشرون  في أغلب جماعات الإقليم، كما أن الحزب ما فتئ ينظم لقاءات تواصلية مع المواطنين، حيث نجده دائما بجانب ساكنة الإقليم، للتدخل لحل مشاكلهم ومؤازرتهم، بالإضافة إلى أن إقليم تنغير يتواجد به حاليا 12 فرع محلي للحزب، ويحسب  للكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية في ميلاد تنسيقية للأحزاب السياسية بالإقليم، بهدف تقريب وجهات النظر جميع الفرقاء السياسيين، زيادة على أن الحزب له 04 مقاعد بالجماعة الترابية لتنغير، ومقعدين بالمجلس الإقليمي، و05 مقاعد بجهة درعة تافيلالت.

س-جل ممثلي الحزب ومنخرطيه سواء بمدينة تنغير أو على مستوى جهة درعة تافيلالت وجوه شابة، هل لها من التجربة والحنكة السياسية ما يكفي لمقارعة ممثلي الأحزاب الأخرى الذين راكموا تجارب مهمة طيلة سنوات مضت؟

ج : سأعطيكم مثال حي، في ما يتعلق بالوجوه الشابة التي يزخر بها حزب التقدم والاشتراكية على صعيد إقليم تنغير، حيث نجد رئيس الجماعة الترابية بومالن دادس محمد قشا، شاب طموح ونشيط ينتمي للحزب، تمكن من تحمل مسؤولية الشأن المحلي لولايتين متتاليتين، واستطاع أن ينجح في ترجمة أوراش كبرى ومهيكلة في عدة مجالات، وبفضل تسييره المنظم والمسؤول استفادت جماعته من مشاريع عديدة،  بالإضافة إلى أن الطاقة الشابة بالكتابة الإقليمية لحزب “الكتاب”، تخالجها الطموح من أجل مقارعة باقي الهيئات السياسية المتواجد بالإقليم في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، التي ستنظم ببلادنا هذه السنة، بحيث أن حزبنا يتضمن برنامجه الانتخابي الوصول إلى المساهمة في القرار وتدبير الشؤون العامة، والعمل والاشتغال من أجل الوصول إلى هذا الهدف، لذلك فطموحنا أكبر للحصول على مراتب متقدمة.

س-الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على الأبواب، هل تفكرون فعلا في خوض هاته التجربة وتغطية دوائر المدينة الانتخابية؟

ج إن شاء الله، سنغطي إقليم تنغير الى حدود 85 في المائة، وحتى على الصعيد الجهة ب80 في المائة، وشخصيا لن أترشح في الاستحقاقات المقبلة، بحكم أننا داخل الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير، نشتغل بعقلية المجموعة ونترك الأنانية جانبا ومصلحة الحزب فوق الجميع، وسيتم تزكية أسماء مرشحة أكفاء التي ستخوض الاستحقاقات الجماعية المقبلة، وأن حزبنا واع بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقه، اتجاه الوطن والمواطن.

س- ما هي الرسالة التي تريد أن توجهها لشباب مدينة تنغير وساكنتها؟

ج رسالتي لشباب تنغير أدعوهم مرة أخرى، إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية، وأن التسجيل والمشاركة والانخراط في الأحزاب السياسية، أمر بالغ الأهمية، ليس فقط من أجل التمثيل الكمي للمجتمع، الذي يشكل فيه الشباب نسبة مهمة، وإنما لإعطاء الفرصة للكفاءات والخبرات الجديدة، من أجل رفاهية وتطور المجتمع، وبدوره حزب التقدم والاشتراكية بابه مفتوح لجميع المغاربة بدون استثناء، أما الساكنة المحلية، أقول لها جيدا أن تختار الأصلح والغيور بصدق على المنطقة بأكملها في الانتخابات المقبلة، التي سيتم تنظيمها ببلادنا هذه السنة.

كلمة أخيرة :

بالمناسبة، أحيي جميع الرفاق على الصعيد الوطني، والجهوي، والإقليمي، والمحلي لحزب التقدم والاشتراكية، وسعيد لاستقبال جريدة “الألباب المغربية”، حيث تعطي الانطباع الإيجابي في تنوير الرأي العام ، وأشكر منبركم المتميز على هاته الالتفاتة التي مكنتني من التواصل الصادق بكل وضوح مع ساكنة إقليم تنغير، وأحيي فيكم هذه الخطوة  الإعلامية المهنية، التي ستساهم لا محالة في تقريب الشأن العام الوطني، على مستوى الإقليم، وجهة درعة تافيلالت، وشكرا.

حاوره : مصطفى طه

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.