حوار صحفي مع الأستاذة مريم الجعايدي، الناشطة الجمعوية والمستشارة التربوية والمناضلة السياسية والفاعلة الاقتصادية والمستثمرة، وكيلة لائحة النساء لحزب التقدم والاشتراكية على مستوى الانتخابات المحلية

2021-09-05T18:56:36+01:00
2021-09-05T19:20:50+01:00
حوارات
مصطفى طه5 سبتمبر 2021
حوار صحفي مع الأستاذة مريم الجعايدي، الناشطة الجمعوية والمستشارة التربوية والمناضلة السياسية والفاعلة الاقتصادية والمستثمرة، وكيلة لائحة النساء لحزب التقدم والاشتراكية على مستوى الانتخابات المحلية
رابط مختصر

الألباب المغربية

الحوار أجراه مصطفى طه

حوار صحفي، جمعني بالناشطة الجمعوية، والمناضلة السياسية عن حزب التقدم والاشتراكية، والمستشارة التربوية، ومديرة مؤسسة تعليمية، والفاعلة الاقتصادية المستثمرة الطموحة، الأستاذة مريم الجعايدي التي نادت وتنادي بأن المرأة المغربية، تعد شريكا رئيسيا في تفعيل أهداف التنمية، وتطوير المجتمع على مستوى جهة درعة تافيلالت، وإقليم ورزازات، ومدينة ورزازات، بحيث أكدت بأن السنوات الأخيرة المنصرمة، شهدت اهتماما متزايدا بالدور الذي تضطلع به المرأة داخل المجتمع المغربي، خصوصا أنه لا يمكن حدوث أية تغيرات أو تطور دون دور فاعل للمرأة، وإشراكها في جميع القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وأضافت وكيلة لائحة النساء لحزب “الكتاب” في الانتخابات على المستوى المحلي، بضرورية جعل هذه الاستحقاقات، مناسبة للتربية على المساواة بين الجنسين، من خلال حضور ومساهمة النساء في المجال السياسي، بالأخص في فترة الانتخابات.

إليكم الحوار الكامل مع الأستاذة مريم الجعايدي، ممثلة حزب التقدم والاشتراكية، في لائحة النساء على مستوى الانتخابات الجماعية بمدينة ورزازات :

بداية السيدة مريم الجعايدي، شكرا جزيلا على حسن استقبالكم لمنبرنا الإعلامي، وقبولكم بهذا الحوار معنا.

لنا الشرف الكبير الأستاذ مصطفى طه استقبالكم،  قصد تنوير الرأي العام خاصة الساكنة المحلية، عما تودون طرحه من أسئلة

س : هل من الممكن تلخيص مسارك؟

ج : مريم الجعايدي، مستشارة تربوية، ومديرة مؤسسة تعليمية، وناشطة جمعوية وسياسية، راكمت تجارب تعليمية غنية، من خلال الكثير من الدورات التكوينية في المجال التربوي ولمدة 27 سنة، أشرفت على تكوين العديد من الأطر التربوية، أما جانب المجتمع المدني، ولجت العمل الجمعوي سنة 1994، بعدها توسعت في هذا النشاط، من خلال إحداث جمعية للنساء المقاولات بدعم ذاتي، من أجل تأطير مجموعة من النساء، على المستوى الاقتصادي وكذا الاجتماعي، حاصلة على الماستر في المقاولات وإدارات الأعمال، أيضا على شهادة في العلاقات التنمية الذاتية، تخصص العلاقات الأسرية، وفاعلة اقتصادية ومستثمرة.

س : ما هو شعورك، وأنت تنتمين لحزب التقدم والاشتراكية؟

ج : شعور بالافتخار والاعتزاز، وأنا أنتمي للتقدم الاشتراكية، هذا الحزب الكبير الذي له باع طويل في الحقل السياسي المغربي، والذي لعب دور كبير في التغيير والإصلاح، وكذا التنمية المحلية والمجالية، والعدالة الاجتماعية، فحزبنا تأسس سنة 1943 باسم الحزب الشيوعي المغربي، تولى الراحل علي يعته قيادته عام 1946 حتى وفاته المنية عام 1997، حزب “الكتاب” غير اسمه عام 1969 إلى حزب التحرر والاشتراكية، قبل أن يغيره للمرة الثانية سنة 1974 إلى حزب التقدم والاشتراكية، حزب له قاعدة جماهيرية واسعة على الصعيد الوطني، ينبني على قيم التقدم والحداثة.

8f042142 6f38 4f9b 87ef 39ba222dea59 - الألباب المغربية

س : هل ممكن أن تذكري الرأي العام المحلي، السبب الحقيقي الذي دفعك لدخول غمار منافسات الانتخابات الجماعية بمدينة ورزازات؟

ج : حزب التقدم والاشتراكية، يؤمن بكون المرأة قادرة على تبوأ في مراكز القرار، وهذا التتويج هو بمثابة تجسيد للطموح التقدمي، الذي ندافع ونناضل لأجله جميعا، فدخول المرأة غمار منافسات الاستحقاقات المقبلة، التي سيتم تنظيمها ببلادنا يوم الثامن من شهر شتنبر الجاري من هذه السنة، هو تجسيد لمبادئ الحداثة والمساواة داخل حزبنا بين النساء والرجال، وبعيدا عن نوعية الجنس في الحزب، ويتخذ هكذا مواقف وقرارات بهذا اليسر، بل ينبني على النضج في وضع شروط للانتخابات، كالكفاءة والحضور المتواصل في الميدان، والمواظبة ونجاح العمل، فالحزب يعتمد بالأساس على مفهوم العقلية الجماعية، وخير مثال أن الحزب فتح الباب أمام جميع الكفاءات الحزبية نساء ورجالا، للتعبيرعن ذواتهم وطموحاتهم السياسية، من اجل المصلحة العامة، بحيث أن مناضلات حزب التقدم والاشتراكية وصلن إلى مراكز القرار، ومناصب المسؤولية، وخير مثال الرفيقة المحترمة شرفات أفيلال، لأن المغرب يحتاج إلى كفاءات من النساء والرجال، للانخراط الفعلي في النموذج التنموي الجديد، لمغرب يسع الجميع، بالإضافة إلى المساهمة في التغيير والإصلاح داخل مدينة ورزازات، والتنمية المحلية بصفة هامة.

س : ما هي الخطوط العريضة، للبرنامج الانتخابي المحلي لحزب “الكتاب”؟

ج : كم استمعتم ولاحظتم، من خلال حضوركم للندوة الصحفية، التي عقدها حزب التقدم الاشتراكية، قدم الرفيق سعيد أقداد الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي المحلي لحزبنا، الذي سيكون جرعة قوية من الأمل خلال الاستحقاقات المقبلة، إن على المستوى المحلي والجهوي والتشريعي (مجلس النواب)، وطموحاتنا من الاستحقاقات القادمة، بحيث أشارت مداخلتي في الندوة المذكورة، عن ثقتي في الساكنة المحلية لمدينة ورزازات، لأن البرنامج الانتخابي المحلي لحزب التقدم والاشتراكية، خصص حيزا مهما للجانب الاجتماعي والاقتصادي، كالتشغيل والشؤون الاجتماعية والصحية والتربوية، وكذا البنيات التحتية للمدينة والتجهيزات، بالإضافة إلى الشباب والرياضة والسياحة والبيئة والثقافة، كما أؤكد دائما وبشدة، على أنه لا يمكن للمجتمع أن يحقق التنمية الشاملة، وبناء مجتمع جديد، إذا لم يكن للمرأة دور في صياغة القرارات، المتعلقة بحياتها الخاصة والعامة، وإذا لم تأخذ حصتها من الأعمال المهنية والإدارية والاقتصادية والسياسية، وإذا لم تشارك في مؤسسات السلطة في مختلف المستويات، وفي مؤسسات صنع القرار، وأن تمكين المرأة بات يشكل التحدي الأهم، لتحقيق التنمية المحلية والوطنية، على أساس المشاركة والفرص المتساوية.

س : ما هي طموحاتك، وأنت مقبلة على الانتخابات القادمة؟

ج : طموحاتي كثيرة، أبرزها أن يحتل حزب التقدم والاشتراكية، ويتزعم الانتخابات المقبلة على المستوى الوطني، وعلى مستوى جهة درعة تافيلالت، وإقليم ورزازات، ومدينة ورزازات، وأن يتحقق مشروعنا التقدمي، من أجل تنمية منطقتنا من خلال الأقطاب الأساسية الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك النهوض بأوضاع المرأة في ورزازات خاصة المهمشة، زد على ذلك عملت وسأعمل جاهدة، على تكريس ثقافة جادة تهتم بقضايا المرأة وشؤونها، وتساهم في توعيتها وتحسيسها، بواقعها ومشاكلها، والمشاركة في مناقشة قضاياها، واقتراح أساليب لتغيير، وتجاوز واقع مزر تعيشه المرأة “الورزازاتية”، في العديد من المناطق النائية.

da5c7d34 aa69 4fd2 9b6c 138641c7c309 - الألباب المغربية

س : ما هي القيمة المضافة، التي تعتقدون أن حزب التقدم والاشتراكية سيقدمها للجهة وللإقليم والمدينة؟

ج : باختصار دقيق، تنمية جهة درعة تافيلالت، وإقليم ورزازات، ومدينة ورزازت بصفة عامة، هي الملفات العالقة، التي سنطرحها مع الجهات المختصة في جميع المجالات، مهمتنا هي مساعدة الجميع، وخدمة المدينة.

س : رسالة تودون توجيهها للساكنة المحلية؟

ج : أدعو الساكنة المحلية لمدينة ورزازات، من جميع الفئات، الإقبال بكثافة وبقوة على مكاتب التصويت في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، من أجل التغيير والإصلاح، وتبديل واقعهم نحو الأفضل والأحسن، وما يستجيب لانتظارهم، في مجالات الصحة والتعليم والشغل، وفي تكافؤ الفرص والمساواة أمام القانون، وثقتهم في المؤسسات الانتخابية، وجعل ورزازات مدينة ذكية ونظيفة، ومشاريع تنموية استراتيجية مهمة ستشهدها المنطقة، على المدى القريب والمتوسط في جميع القطاعات، وذلك من خلال برنامج انتخابي محلي لحزب التقدم والاشتراكية، الذي يتسم بالواقعية والجدية.

كلمة أخيرة :

أشكرك سي طه على هذا الحوار القيم، وأعدكم أنني رهن الإشارة للإجابة على كل التساؤلات، التي تطرحها الساكنة المحلية، فالسياسي الحقيقي هو الذي يتواصل مع المنابر الإعلامية، وذلك من أجل تنوير الرأي العام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.