حزب الحركة الشعبية يقطر الشمع على الوزير بنسعيد

مصطفى طه

اختار حزب الحركة الشعبية، تقطير الشمع على حكومة أخنوش، وذلك لتماديها الممنهج في التخطيط لأزمة ثقافية تدمر قيم تمغربيت في صفوف الأجيال الشابة الحالية والمقبلة.

وفي سياق متصل، أصدر حزب “السنبلة” بلاغا عقب انتهاء اجتماع مكتبه السياسي جاء فيه : على إثر ما خلفته بعض المهرجانات المدعمة والمنظمة تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل من ممارسات مشينة ومخالفة لقيم المغاربة الأصيلة والراسخة ، وفي ظل صمت الحكومة، كدائم عهده”.

وتابع المصدر ذاته، أن : “حزب الحركة الشعبية يثمن مختلف المبادرات الفنية والمهرجانات الجادة والهادفة المؤطرة بمبدأ الحرية المسؤولة وبروح الانفتاح الإيجابي على مختلف الثقافات والألوان الفنية فإنه في نفس الوقت يسجل بأسف شديد غياب رؤية وسياسية ثقافية استراتيجية لدى الحكومة قادرة على تنزيل الأفق الدستوري للهوية الوطنية بمختلف مكوناتها وأبعادها في احترام لثوابته ولقيم تمغربيت التي حرص المغاربة على مدى قرون على تحصينها”.

وأضاف بلاغ حزب “السنبلة”، قائلا : “وعليه وإيمانا منه بمغرب التنوع والتعدد في إطار الوحدة فإن الحزب يدعو الحكومة إلى الكشف عن مرتكزات سياساتها العمومية في المجال الثقافي والفني وفي صدارتها البرامج الملموسة لإنصاف الأمازيغية بعد سنة بيضاء في تنزيل أحكام الدستور والقانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي لهذا المكون الأصيل في الهوية المغربية “.

حري بالذكر، أن عدد من البرلمانيين بمجلس المستشارين، استغلوا يوم الاثنين 03 أكتوبر الجاري، تقديم وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، مشروع مرسوم بقانون يمدد ولاية المجلس الوطني للصحافة إلى غاية 4 أبريل 2023 أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية لمساءلته حول العبارات الخادشة للحياء التي تضمنها حفل مغني الراب “طوطو” ضمن فعاليات مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وعبر عدد من البرلمانيين عن استيائهم من العبارات الخادشة للحياء التي تضمنها حفل المغني المشتر إليه أعلاه.