حركة تصحيحية تدعو إلى إنقاذ حزب “الكتاب” من النفق المسدود

مصطفى طه

يعيش حزب التقدم والاشتراكية، على وقع حراك داخلي تقوده حركة تصحيحية، سمّاها المناضلون الذي شكلوها “سنواصل الطريق”، تدعو إلى إنقاذ الحزب وإخراجه من “النفق المسدود”.

 وفي سياق متصل، الحركة التصحيحية المذكورة، تدعو إبان المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب “الكتاب” الذي سيتم تنظيمه خلال هذه السنة، لترميم الصفوف والتوحد من أجل بناء حزب المؤسسات والديمقراطية التشاركية.

وقال المصدر ذاته، أن : “المملكة المغربية في أمس الحاجة اليوم، إلى اليسار حقيقي وقوي ومنفتح على كل الكفاءات، والقوى الديموقراطية والحية للإبداع والابتكار، والتفكير في حلول للمشاكل والأعطاب، التي خلفتها هذه الطبقة السياسية الفاسدة والفاشلة والمضللة، منذ استقلال المملكة المغربية”.

حري بالذكر، أن الحركة التصحيحية داخل التقدم والاشتراكية، اتهمت الأمين العام للحزب بـ”محاولة اختطاف الحزب وارتهانه لتطلعاته الشخصية، ضدا على إرادة الرفيقات والرفاق في مختلف المواقع، ومن خلال محاولات إعطاء الانطباع، بأن لا أحد يستطيع تحمل مسؤولية تسيير شؤون الحزب في الفترة المقبلة”، وطالبوه بـ”التحلي بالمنطق والوضوح في إنتاج الخطاب السياسي، والتوقف عن التضليل المتعمد والهجمات الدنيئة على رفيقات ورفاق، متشبعين حتى النخاع بالالتزام السياسي النقي، وزرع قيم التشكيك في النوايا”، حسب تعبير الحركة المشار إليها أعلاه.