جمعية نصراط درعة تنظم يوما دراسيا حول النموذج التنموي بقصر نصراط

المصطفى بحفيض

احتضنت قاعة المسرح بالمركب الثقافي أنفا بالدار البيضاء يوم الأحد 18 شتنبر 2022 فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته جمعية نصراط درعة الثقافية الاجتماعية والرياضية حول موضوع: “أي نموذج تنموي لتحقيق التنمية المستدامة بقصر نصراط؟ وأية مساهمة لجمعية نصراط درعة في تحقيق هذا النموذج التنموي؟”.

 بعد افتتاح اللقاء بتلاوة من الذكر الحكيم وكلمة ترحيبية لرئيس الجمعية، المصطفى بحفيظ، انطلق اللقاء بالمداخلة الأولى لرئيس اللجنة الثقافية العربي بوصاص، التي تمحورت حول:

  • –        المرجعيات الرسمية المؤطرة للنموذج التنموي الجديد؛
  • –        ما معنى النموذج التنموي الجديد؟ 
  • –        المراحل: التشخيص/الإعداد/التنفيذ والتنزيل على أرضية الواقع؛
  • –        ملامح النموذج التنموي الجديد بالمغرب.
  • –        المجتمع المدني والنموذج التنموي الجديد.

محاولا من خلال هذا العرض التعريف بالنموذج التنموي الجديد وبمضمون التقرير العام الذي صاغته اللجنة المكلفة بإعداده، معرجا على أبرز ملامحه وتجلياته، والمآلات التي يرى أن على المغرب بلوغها خلال سنة 2035، مؤكدا أن هذا يدخل ضمن اختصاصات جمعية نصراط درعة المتمثلة في ضرورة تحسيس وتأطير المواطنين واطلاعهم على المستجدات التي تعرفها الساحة الوطنية، داعيا الجميع إلى الانخراط في إنجاح هذه الخطة الاستراتيجية، مركزا على دور جمعيات المجتمع المدني في هذا الإطار التي بوأها دستور 2011 مكانة متميزة، ومنحها صلاحيات مهمة للمساهمة في قضايا الشأن العام.

بعد ذلك ألقى عمر بلمين عضو اللجنة المساعدة لقبيلة نصراط مداخلته التي تمحورت حول:

  • –         تعريف قصر نصراط وتحديده جغرافيا؛
  • –        نبذة تاريخية عن قصر وقبيلة نصراط؛
  • –        المفهوم القديم للتنمية بقصر نصراط (منذ النشأة حتى ستينيات القرن الماضي)؛
  • –        المرحلة الانتقالية (منذ ستينيات القرن الماضي حتى ظهور جمعية نصراط درعة)؛
  • –        حيثيات وأسباب ظهور جمعية نصراط درعة؛
  • –        المفهوم الحديث للتنمية بقصر نصراط من وجهة نظر الجمعية؛
  • –        أهداف جمعية نصراط درعة؛
  • –        آفاق جمعية نصراط درعة للمساهمة الفعالة في تحقيق النموذج التنموي المنشود.

وقد حاول عمر بلمين العودة بالحضور إلى طريقة الأجداد في تدبير شؤون القبيلة، وطريقة تقسيم المجتمع القبلي النصراطي إلى مجوعات (كل مجموعة تسمى العظم:عظم إحرضانن،عظم أيت إبراهيم/عظم أيت الزاويت/عظم أوقليلن/عظم أيت عيسى)، ليبرز النظرة الثاقبة لأهل قصر نصراط في إبداع هذا التنظيم الذي ساهم في حسن إدارة البلاد وتنمينها، ليعرج على ميلاد جمعية نصراط درعة وإسهامها في تنمية قصر نصراط من خلال العديد من المشاريع التي قامت بإرسائها هناك والقوافل الطبية والغذائية التي نظمتها بمعية العديد من الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين والرياضيين…

بعد ذلك فتح الصحافي زكرياء أحرضان مسير اللقاء باب المداخلات والمناقشات التي أغنت العرضين المقدمين، ليقدم أيوب بامحمد أمين مال الجمعية ومقرر اليوم الدراسي الخلاصات والتوصيات التي تمثلت في:

  • –        خلق مجموعة من التعاونيات قصد انشاء مشاريع مدرة للدخل لنساء وبنات نصراط؛ 
  • –        الارتكاز على التكوينات والتدريبات في مجال المرافعات القانونية؛ 
  • –        العمل على انسجام جميع المكونات والفعاليات النصراطية من أجل تحقيق الأهداف المنشودة لهدا النموذج التنموي وتحقيق التنمية المستدامة بقصر نصراط؛ 
  • –        التفكير في الآليات والطرق الممكنة لتحفيز المجتمع المدني النصراطي من أجل تحقيق الأهداف المسطرة للنموذج التنموي الجديد بقصر نصراط؛
  • –        إعادة بناء وترميم المنازل المتواجدة داخل سور قصر نصراط (في إطار مشروع تأهيل القصور والقصبات)؛
  • –        العمل على دمج الشباب النصراطي قصد بناء خلف لحمل مشعل التنمية في قصر نصراط؛ 
  • –        العمل على مقترح مشروع الطاقات المتجددة بقصر نصراط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.