جريمة سرقة الآثار تعادل جريمة خيانة الأوطان

الصويرة – حفيظ صادق 

هل يمكن أن يقع ما وقع لعدة مدافع منذ قرن بمدينة السلم والسلام ؟ وهل يمكن إنقاد أثار مدينة موكادور؟ هناك جريمة سرقة الآثار تعادل جريمة خيانة الأوطان كل شيء تمت سرقته بالصويرة الآثار والشرف والأخوة ومستقبل الشباب. الكنوز والدفائن والذهب واستخراجها هي الهم الشاغل لأهل الآثار والدفائن والكنوز .

بمدينة الصويرة احترف بعض الأشخاص ومنهم كذلك شباب حرفة التنقيب على الكنوز والذخائر من صفائح ذهبية ونقود قديمة وحلي ومجوهرات وأحجار كريمة كالمرجان والوثائق. ولعل المثير والغريب أن هناك اشخاص أصبحوا في رمشة عين وبين عشية وضحاها من الأغنياء ويتوفرون على أرصدة بنكية وعقارات وأراضي فلاحية ومنهم من له مناصب عليا ومنتخبون وأعيان .

 لا يختلف اثنان أنه في السنين الأخيرة وهي الفترة التي سرق فيها ونهبت آثار بشكل غير مسبوق… كما شهدت الأشغال بالمدينة العتيقة “خلسة أو برخصة” في كل شبر من أرض الصويرة التي فقدت أثارا وكنوز ووثائق وأرشيف .

السؤال المطروح حاليا من يتحمل مسؤولية مدافع أبواب المدينة ؟ حسب تصريح لموظف بمديرية الثقافة فالمجلس الجماعي هو المسؤول عن هذه المدافع والأبواب الخشبية. كانت توجد بمدينة الصويرة آثار نادرة ومخطوطات نفيسة تم تهريبها وسرقتها وبيعت بأثمنة بخسة (حكاية الفرنسي الصياد بالقصبة بجزيرة موكادور) القليل من يعرفها والأجانب والمغاربة من هواة الغطس والتنقيب .

يجب حماية الآثار ووقايته من التعرض للضياع والدمار والسرقة ويجب صيانته وترميمه . قالت امرأة وهي مارة من باب مراكش بصوت مرتفع :

” كولشي سرقوه بالصويرة ما بقاو ليهوم غير المدافع باتو ما صبحو وهما هنا أكثر من 100سنة !!!

وحسب تصريح المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بالصويرة توضح بخصوص المدفعين تستنكر المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة- بالصويرة الأعمال التخريبية التي لحقت بمدفعي باب مراكش يوم الخميس الفاتح من شتنبر 2022، هذا وقد انتقل محافظ المدينة بالنيابة لمعاينة هذين المدفعين حيث تم نقلهما وحفظهما من طرف مصالح المجلس الجماعي للصويرة وذلك في إنتظار إصلاح وتجديد الحامل الخشبي قبل اعادتهما إلى مكانهما الأصلي بباب مراكش.