تنظيمات تتأهب للإحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2973

مصطفى طه

مع اقتراب تاريخ رأس السنة الأمازيغية، تعج شبكات التواصل الاجتماعي بنشر “تدوينات” تدعو بإقراره عطلة رسمية مؤدى عنها على غرار بقية الأعياد الوطنية التي تعترف بها الدولة المغربية منذ سنوات طويلة.

وفي سياق متصل، تتأهب جمعيات مدنية في العديد من مناطق المملكة المغربية، من أجل الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2973، وذلك يوم 12 يناير من كل سنة.

رأس السنة الأمازيغية، يعرف بيوم “ييض ن يناير”، ويتميز باحتفالات شعبية متوارثة بين “أمازيغ المغرب”، الهدف من ورائها ترسيخ الارتباط بالجذور التاريخية المتمحورة حول أرض “تمازغا”، اعتبارا لخصوصية رأس السنة الأمازيغية التي ترسخ الارتباط بالأرض والهوية.

وقد حرست فعاليات أمازيغية على إحياء هذه المناسبة بصفة سنوية، حيث تهدف إلى تعريف الأجيال الصاعدة من جهة، والمغاربة غير الناطقين بالأمازيغية من ناحية ثانية، بالخصوصية الثقافية لهذا اليوم التاريخي في شمال إفريقيا.

تجدر الإشارة، أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أكبر منظمة حقوقية)، طالبت في الأيام القليلة الماضية إلى إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلةً رسميةً في المغرب، وجاء ذلك وفق رسالة بعثتها الجمعية المذكورة إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

وأفادت رسالة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بـ”الدعوة لإقرار رأس السنة الأمازيغية كعطلة رسمية، على غرار التقويمين الميلادي والهجري، كمبادرة رمزية للاعتراف بالهوية الثقافية الأمازيغية للشعب المغربي”.

وأضاف المصدر ذاته، أن : “الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، يعد إرثا تاريخيا لكل الأمازيغ في شمال إفريقيا، كما يأتي من أجل رفع التمييز الذي طال إرث الثقافة والهوية للأمازيغ”.