تمكروت… الشارع الوحيد يتحول إلى حلبة سباق الدراجات النارية أمام أعين السلطات

بلال الفاضلي

يعرف الشارع الوحيد بتمكروت بإقليم زاكورة سباقات هستيرية، يكون عادة أبطالها مراهقون شبان، يروعون السكان والمارة على السواء بإطلاقهم العنان لدراجاتهم النارية، وكثيرا ما يلتقي اثنان من هؤلاء أو اكثر فيتسابقون دون مراعاة لحقوق المارة ضاربين عرض الحائط بقانون السير وما يدور في فلكه، وقد سبق أن وقعت حادثة سير مروعة خلفت قتيلان لقيا مصرعهما باصطدامهما مع سيارة أجرة الصنف الأول حيث أحدهما اخترق الزجاج الأمامي لهذه الأخيرة حيث كان المنظر رهيبا، لأن البلدة لا تحتمل كل هذا، شارع وحيد يتعرض لاستفزاز هؤلاء المراهقين ولا أحد حرك ساكنا أو أشار بأصبعه، يحدث هذا في شارع يحتضن كل المصالح بما فيها القيادة والجماعة وفي آخر نقطة منه مركز الدرك الملكي.

وفي تصريح خص به ناشط حقوقي جريدة “الألباب المغربية” قال يمكن ادراج هذا الشارع في خانة المتناقضات، هذا الأخير يحتضن نقطة سوداء يعرفها كل واحد وتشكل الاستثناء، لم أر في أي مدينة، طاكسيات من الصنف الأول يركنون في المنعرج والعقلة، وأمام مقهى، وجميع السلطات تمر والكل ابتلع لسانه، أما فيما يخص الدراجات النارية للمراهقين فحدث ولا حرج، أملي يضيف المتحدث أن يوضع حد لمثل هذه التصرفات والضرب بيد من حديد على هذه الشرذيمة قبل فوات الأوان، خصوصا وأن الشارع يحتضن مؤسسات تعليمية.