تمكروت: الزامية الإدلاء بجواز التلقيح ببوابة السوق الأسبوعي تخلق فوضى عارمة

الألباب المغربية/ بلال الفاضلي//

شهد سوق السبت الأسبوعي، ليوم السبت الموافق 22 يناير الجاري، حالة استثنائية وغير مسبوقة، ويتعلق الأمر بالزامية الادلاء بجواز التلقيح لمن يريد الولوج إلى سوق السبت الأسبوعي بتمكروت إقليم زاكورة بدون سابق انذار، مما خلف استياء عميقا لدى مرتفقي هذا السوق والذين يحجون إليه من دواوير تنتمي إلى جماعتي تمكروت وفزواطة ومن زاكورة وغيرها بحيث أن هؤلاء وبحكم بساطتهم وحسن نيتهم فإنهم لا يحملون أوراق ثبوتيتهم كالبطاقة الوطنية وغيرها، لكونهم معروفون، قاسوا من أداء غرامات الكمامة ورضخوا للأمر الواقع باعتبار أن الإجراء يدخل في نطاق التدابير الشيء الذي لم نشاهده في كبريات المدن المغربية إلا في ورزازات وزاكورة ونواحيها فقبلنا الأمر على مضض وأدى الفقراء والمهمشين الغرامات بحيث أن هناك من اقترضها لتبقى دينا على كاهله، لينتقل الإكراه إلى السوق فهذا غير مستساغ خصوصا وأنه لا يعرف أي اكتظاظ، وليست به أماكن مغلقة تستدعي اتخاذ الحيطة والحذر، فبالأمس امتنع المحامون بالإدلاء بالجواز وهم أساتذة القانون ويعرفون مجريات الأمر عن كتب فكيف بالمهمشين والمقصيين في زمن كورونا الذي نزل بثقله على ساكنة المنطقة، فالجفاف وكورونا تحالفا على الساكنة بالإضافة إلى فرض قيود كهذه. أحد المرافقين إلى هذا السوق أكد أن العديد من المواطنين عادوا الى دواويرهم بخفي حنين دون قضاء مأربهم ومعروف في أن السكان هنا يتسوقون مرة واحدة في الأسبوع، إذن فالأمر يقتضي أن يبحث الممنوعون من ولوج السوق بدعوى عدم توفرهم على الجواز، عن مصدر آخر لقضاء حوائجهم، هذا الاجتهاد لم نشاهده في أي سوق على الصعيد الوطني إلا في إقليم زاكورة.