تمارين ممنوعة بعد الولادة

مصطفى طه

يشدد الاختصاصيون على أهمية ممارسة الرياضة بعد الولادة، وفي الوقت ذاته يحذرون من ممارسة بعض الحركات، باعتبار أنها من الممكن أن تكون لها تأثير سلبية على صحة المرأة.

ويؤكد الاختصاصيون، أنه ابتداء من الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية، يمكن ممارسة بعض الحركات الرياضية، منها تمارين قاع الحوض، وتمارين الرقبة، وأعلى الظهر، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه من الممكن أن تشعر المرأة بشد في الجرح، لكن عند الإحساس بألم لابد توقف التمارين.

وجاء في تقارير إعلامية، أنه لا يمكن ممارسة رياضة السباحة، إلا بعد مرور أسبوع على حيض ما بعد الولادة، وفي حال وجود أي قطب أو غرز أو عملية قيصرية، فينصح بإجراء كشف ما بعد الولادة في الأسبوع السادس، مع الحرص على استشارة الطبيب، قبل ممارستها.

ومن التمارين التي لا ينصح بممارستها، تمارين وضعية اليدين والركبتين، سيما خلال ستة أسابيع الأولى بعد الولادة، تجنبا لحدوث مضاعفات في المنطقة، التي كانت فيها المشيمة، علما أنه يفضل ألا تنضم المرأة إلى أحد صفوف التمارين الجماعية، إلا بعد مرور ستة أسابيع من الوضع.

وتعد التمرينات الرياضية، من الأمور الهامة التي على المرأة ممارستها بعد الولادة، سيما أنها تحسن الحالة المزاجية، نتيجة زيادة مستوى الأندروفين وغيره من الموارد الكيميائية في الدماغ، والتي تعد مسؤولة عن زيادة الشعور بالصحة الجيدة، كما أنها حسب ما جاء في تقارير إعلامية، تعيد الوزن الذي كانت علية المرأة قبل عمليتي الحمل والولادة، وتقي من الأوجاع والآلام، عن طريق زيادة النشاط والطاقة، وتحسن القوة الجسدية.