الألباب المغربية/ مصطفى طه
في أجواء نضالية مفعمة بروح الوفاء والتقدير، شهدت أشغال المؤتمر الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بورزازات، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، المنعقد أمس الأحد 16 نونبر 2025، لحظة إنسانية نبيلة تمثلت في تكريم المناضل سعيد أفروخ، أحد الوجوه النقابية البارزة بإقليم ورزازات التي وضعت اللبنة الأولى في مسار الانبعاث النضالي للجامعة المذكورة على مستوى الإقليم.
ارتباطا بالموضوع، جاء هذا التكريم اعترافا بما أسداه المناضل أفروخ من عطاءات نضالية صادقة ومسار مشرف في خدمة قضايا شغيلة قطاع التعليم والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم، داخل إطار الاتحاد المغربي للشغل الذي ظل وفيا لمبادئه الأصيلة في التضامن والنضال المستمر.
وخلال هذه اللحظة المميزة، عبّر الحضور من مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية لقطاع التعليم عن تقديرهم العميق لما يمثله سعيد أفروخ من نموذج في الالتزام النقابي والمبدئية والثبات على قيم الاتحاد، مؤكدين أن تكريمه هو في جوهره تكريم لجيل من المناضلين المخلصين الذين وضعوا مصلحة الشغيلة فوق كل اعتبار.
وقد نظمت هذه المبادرة، في إطار ثقافة الاعتراف التي تُجسّدها الجامعة الوطنية للتعليم بإقليم ورزازات في كل محطاتها التنظيمية، وفاءً لذاكرة النضال الجماعي واستمرارًا لمسيرة الدفاع عن العدالة الاجتماعية وكرامة الأطر التربوية في قطاع التعليم ومؤسساته التابعة.
وفي هذا الصدد، نشر سعيد أفروخ، تدوينة عبر صفحته الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحت عنوان “وكذلك كان: اعتراف آخر ينضاف”، قائلا: “حظيت يومه الأحد 16 نونبر 2025 بتكريم من صرح نقابي عتيد: الجامعة الوطنية للتعليمUMT المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل”
وأضاف المتحدث ذاته، أنه: “لكل من فكر وأقترح ولكل من نظم ودبر ولكل من حضر وردد وصفق وهتف أقول لهم شكرا لكم لأنكم احسستموني مرة أخرى بنبل وصدق العمل النقابي وكذلك لأنكم واصلتم ما بدأناه بل بوأتم الجامعة الوطنية للتعليم المكانة المرموقة والمراتب المتقدمة”.
وختم سعيد أفروخ تدوينته، قائلا: “لا احتكار في الوطن كلنا فيه سواء”، “قد تغير الزمن فأماما لا وراء”.