تعزية في وفاة الدكتور الباحث عبد الرحمان بطان

الألباب المغربية

إن العين لتدمع والقلب ليحزن على فراق الإنسان الطيب عبد الرحمان بطان، فقبل أن يكون موظفا خدوما ومساعدا لمجتمع الطلبة ولكل زملائه الموظفين وللأساتذة الأفاضل، بكلية الحقوق بمدينة  بالدار البيضاء، وقبل أن يكون دكتورا باحثا بكل ما يعنيه هم التحصيل العلمي والأكاديمي، عرفته منذ سنوات خلت، فكان رحمة الله عليه أصيلا متأصلا بأخلاق رفيعة، يسمو بإنسانيته وكرم مساعدته، ومد يد العون لكل متسائل سواء كان أستاذا أو موظفا أو طالبا داخل كلية الحقوق الدار البيضاء، حتى في حياته الخاصة كان يستقبل الضيوف في منزله ويرحب بهم، كان ابن البلد الأصيل الذي لا تغيره سنون الحياة ولا تقلباتها.

لن أقول إلا ما يرضي ربي، إنا لله وإنا إليه راجعون، الرحمة والمغفرة لك أخي عبد الرحمان بطان، إلى جنات الخلد ونهر الكوثر بإذن الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.