تعاونية “أموكاي” تعاني في صمت..ورئيس غرفة الفلاحة لجهة درعة تافيلالت يغرد خارج السرب

مصطفى طه

شباب جمعت بينهم الرغبة في تأمين استقلالهم المادي وتحسين أوضاعهم السوسيو اقتصادية، فقرروا التكتل في ظل تعاونية لتجميع وإنتاج الحليب بمنطقة تازناخت الكبرى، وكان أملهم أن تكون الجهات المسؤولة عونا لهم، وفي مقدمتها غرفة الفلاحة لجهة درعة تافيلالت، من أجل تقديم ما هو مفيد، لتطويرها وإظهارها بالمظهر التي تليق بالمدينة، وإقليم ورزازات، وجهة درعة تافيلالت.

فقد جعلتهم غرفة الفلاحة المذكورة، يقعون في براثين الخيبة، مما دفع بهم إلى توحيد الجهود، حتى لا يصير هذا الحلم مجرد سراب، والمقاومة والصمود لضمان البقاء.

وفي سياق متصل، طالب رئيس تعاونية “أموكاي” لتجميع وإنتاج الحليب عبد الصادق البلق، في حديثه لجريدة “الألباب المغربية”، بالتفاتة من غرفة الفلاحة لجهة درعة تافيلالت، والجهات المختصة، قصد توفير الدعم اللازم، للتغلب على الإكراهات، ومواصلة المسيرة، إلى غاية ضمان مكانة مهمة على الصعيد الإقليمي، والجهوي، والوطني، وتؤهل المنخرطات والمنخرطين من تحسين موارد عيشهم، أسوة بعدد من الهيئات النشيطة في هذا المجال، وأضاف المتحدث بعينه، أن التعاونية تم إقصائها من الاستفادة من مركز تجميع الحليب بمركز الاستثمار الفلاحي تازناخت، المدعم من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأكد المصدر ذاته، قائلا، إن : “غرفة الفلاحة، لا تواكب بتاتا تعاونية أموكاي” في مجموعة من التدابير والخدمات التنظيمية، وعلى مستوى الجاهزية القانونية، والتتبع الإداري بخصوص علاقتها مع بقية الشركاء، وكذا التنظيم الداخلي والإنتاجي والتواصلي”.