تارودانت..الشذوذ الجنسي كان وراء جريمة ،،برميل،،تارودانت

الألباب المغربية/ بلال الفاضلي

أوردت مصادر موثوقة من تارودانت مفادها أن التحقيقات الجارية مع المتهم المتورط في قتل التاجر السبعيني بمدينة الدار اابيضاء، ونقله لمسقط رأسه بتارودانت كشفت عن معلومات كان لها الوقع الكبير على إقدام الجاني على ارتكاب جريمته البشعة، حيث تم فك لغز ارتكاب هذه الجريمة، للإفادة فالمتهم يقبع الآن بالسجن المحلي بآيت ملول بعد توقيفه وأحيل يوم الاثنين على محكمة الاستئناف بأكادير. نفس المصدر أفاد بأن المتهم كانت تربطه بالهالك علاقة شغل في محل لبيع الملابس الجاهزة، لتتطور بعد ذلك الى علاقة جنسية شاذة كان المفعول فيها هو الجاني من طرف التاجر، الذي كان يستغل حاجته الى الشغل ويستغله جنسيا، دون خجل يضيف المصدر، ومع تكرار هذا الفعل الشاذ ضاق المتهم ذرعا حيث قرر أن يضع حدا لحياة مشغله، وذلك باستعمال آلة حادة “شاقور” بتوجيه ضربات قاتلة لم تمهله ليقع أرضا مدرجا في دمائه ويفارق الحياة على الفور. إن الداعي إلى ارتكاب هذه الجريمة بالذات، هو أن خلافا نشب بين الجاني الثلاثيني ومشغله وسط المحل بعد حلول وقت الاغلاق، حيث أن المتهم طالب الضحية بمستحقاته المالية، إلا أنه كان دائما يماطله ويستغله جنسيا إلى أن وصل الوقت الموعود حيث عزم الجاني على الانتقام منه ويقتله، وبعدها لجأ المتهم الى وضع الجثة داخل برميل بلاستيكي وأحكم إغلاقه قبل أن يقرر التخلص من الجثة في مسقط رأسه بتارودانت. أخذ البرميل والجثة بداخله إلى حافلة لنقل المسافرين ليضعه مع أمتعة المسافرين، وبعد وصوله إلى تارودانت اكترى سيارة النقل المزدوج لإيصال الجثة الى منزله بدوار الراس بجماعة امالو إقليم تارودانت، الجريمة، يضيف المصدر، وقعت قبل حوالي أسبوع تقريبا حيث استغرق الجاني كل هذا الوقت للتفكير في طريقة للتخلص من الجثة، لكن يقظة الأمن والاستخبارات جعلته يقع في قبضتهم.