بوريطة : التلاعب بالقواعد وعدم احترام الأعراف والبروتوكولات يؤديان إلى فشل القمة العربية

مصطفى طه

بعد ادعاءات بعض منابر إعلامية للجارة الشرقية، مغادرة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مقر الاجتماعات بعد رفع الجلسة الأولى إلى مقر إقامته، بحيث تضاربت الأنباء بشأن انسحابه من الاجتماعات، إلا أن مصادر من الجامعة العربية وأخرى مغربية، أكدت أن الوزير بوريطة لم يغادر الجزائر، وواصل حضور اجتماعات وزراء الخارجية العرب.

وفي هذا الصدد، صرح الوزير ناصر بوريطة، بخصوص ما وقع للوفد المغربي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية بالجزائر، قائلا، أن : التلاعب بالقواعد وعدم احترام الأعراف والبروتوكولات يؤديان إلى الفشل (فشل القمة العربية)”.

وتابع المسؤول الحكومي المغربي، أنه : “يمكن للقمة أن تنجح إذا تجاوزنا الخلافات الجانبية، وتجاوزنا الاستفزازات التي لا حاجة منها، وإذا البلد المضيف تعامل وفق القواعد التي تحكم القمم، سواء من الناحية البروتوكولية أو الأعراف”.

حري بالذكر، أن حضور ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى الجزائر خطف الأضواء، حيث سافر عبر خط مباشر، علما بأن الجزائر أغلقت الأجواء بين البلدين، خاصة أنها أول زيارة لمسؤول حكومي مغربي إلى الجارة الشرقية، منذ قطع العلاقات الثنائية بين البلدين السنة الماضية من جانب الجزائر.