بني ملال تكشف النقاب على باقة من المشاريع الإجتماعية خلال الزيارة الوزارية

الألباب المغربية/ عفيفي هشام//

في إطار جولتها الوزارية إلى جهة بني ملال خنيفرة قامت، عواطف حيار، وزيرة الإدماج الإجتماعي والأسرة بزيارة ميدانية رفقة خطيب الهبيل، والي جهة بني ملال خنيفرة، وعادل بركات رئيس المجلس الجهوي وشخصيات رسمية ومدنية أخرى، وقد استهدفت هذه الزيارة مجموعة من المشاريع ذات الطابع الإجتماعي بعاصمة الجهة “مدينة بني ملال”.

زيارة عواطف حيار همت  على وجه الخصوص المركز الإجتماعي لرعاية الأشخاص بدون مأوى والذي تسهر على تحقيقه اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجماعة أولاد مبارك والذي بلغ نسب جدة متقدمة من الإنجاز …

تلتها زيارة أخرى إلى مركب لالة آمنة لرعاية الطفولة بجماعة فم أودي والذي أنجز في إطار شراكة بين العصبة المغربية لحماية الطفولة، وولاية جهة بني ملال- خنيفرة ومجلس جهة بني ملال خنيفرة والمجمع الشريف للفوسفاط حيث يأخذ المركز على عاتقه مهمة الإهتمام والتكفل بالأطفال المتخلى عنهم والبالغ عددهم  124 طفلا وطفلة.

وفي المحطة الثالثة من هذه الزيارة توقف وفد الوزيرة  ببيت باهية للأطفال المعاقين والمتخلى عنهم، هذا المشروع الاجتماعي الذي أنجزه وحققه مجلس الجهة في إطار شراكة مع إقليم ليزر الفرنسي، والذي يعتبر من المشاريع الإجتماعية الهامة بالجهة.

بعد ذلك توقف الوفد بمركز القدس للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والذي يعتبر أيقونة في مجال الرعاية الإجتماعية للفئات الهشة من الأمهات العازبات والنساء في وضعية صعبة والأطفال المتخلى عنهم وشرائح مختلفة من ذوي الإحتياجات الخاصة وكذا العجزة، تم عرج الموكب الوزاري نحو دار الطالب والطالبة ببني ملال، هذه المؤسسة التي تقدم العديد من الخدمات الإجتماعية والرعاية النفسية والمواكبة التربوية للعديد من أبناء الفئات الهشة بإقليم بني ملال.

وتسعى جهة بني ملال خنيفرة بتعاون و شراكة مع ولاية الجهة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني ووكالة التنمية الإجتماعية ووزارة الإدماج الإجتماعي والأسرة والشركاء الدوليين للجهة إلى وضع استراتيجية جهوية للتمكين الإجتماعي والإقتصادي للفئات الهشة على مستوى الأقاليم الخمس المكونة لجهة بني ملال خنيفرة.