بنسعيد : الوزارة رصدت اختلالات في بعض مراكز التخييم

مصطفى طه

أثار التخييم في الموسم الحالي من صيف 2022 نقاشا واسعا، من أهم القضايا المثارة، تسجيل عددا من الاختلالات في بعض مراكز التخييم، تخص تغذية المستفيدين، وضعف المراقبة على صحتهم وسلامتهم، وبمضمون البرامج التنشيطية.

 وفي هذا الإطار، أكدت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في شخص محمد المهدي بنسعيد، أنها وقفت على اختلالات تطلب التصدي لها، الاشتغال على الرفع من قيمة الوجبات الغذائية لأول مرة؛ مفيدة إلى أن بعض الأشخاص، حاولوا التحايل على الوزارة، والإخلال بمسؤوليتهم تجاهها، وتم رصد اختلالات على مستوى التغذية بالمخيمات.

وفي السياق ذاته، الوزير المذكور، اعتبر هذه التجاوزات “خطا أحمر”، تطلب اتخاذ إجراءات فورية؛ منها طرد ممون بمخيم بجهة فاس مكناس، وآخر بعمالة الصخيرات تمارة؛ حيث اكتشفت لجنة خاصة وجود مشاكل في المواد الغذائية.

وأشار المصدر ذاته، بأنه تم رصد بعض الاختلالات، في عملية سير وتنظيم المخيمات، وضعف التنسيق بين المسؤولين، ونقص في مضمون البرامج الموجهة إلى الأطفال.

وأكد المسؤول الحكومي سالف الذكر، بأنها اختلالات وقفت عليها لجنة من الوزارة بشكل استباقي، حيث قامت بزيارة مختلف العمالات والأقاليم، خلال المرحلتين الأولى والثانية، مؤكدا أنه يتوصل يوميا بصور ومعطيات حول المخيمات، ويتم اتخاذ المتعين في حينه.

وأفاد الوزير بنسعيد، بأن هناك تنسيقا يوميا مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومكاتب حفظ الصحة، وأي خلل تتم معالجته على الفور، واتخاذ إجراءات في حق مرتكبيه.

حري بالذكر، أنه من أجل إصلاح أوضاع المخيمات، والرفع حقيقة من عدد المخيمين، يجب تأهيل البنيات التحتية (مرافق صحية، مطابخ مجهزة، إضاءة، أرضية صالحة لمزاولة الأنشطة…)؛ الرفع من قيمة المنحة المالية المخصصة لتغذية المستفيدين، بما يضمن نوعيتها وكميتها؛ توفير أطقم طبية مجهزة ومداومة لخدمة المستفيدين بالمخيمات مجانا؛ توفير الحماية الأمنية لفضاءات التخييم؛ النهوض بعملية التنشيط التربوي بشكل بناء وهادف؛ ضرورة احترام الشرط الديمقراطي في الانتساب، وهيكلة الهيئة الوطنية للتخييم، وضمان شفافية أشغالها، في أفق بلورة ميثاق وطني ديمقراطي، ينظم مجال المخيمات، ومجال الطفولة والشباب عامة.