بناصر أزكاغ يحضر أشغال اجتماع مجلس إدارة وكالة الحوض المائي أبي رقراق الشاوية

الألباب المغربية

حضر بناصر أزكاغ، نائب رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، أشغال اجتماع مجلس إدارة وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية (دورة سنة 2021)، والذي ترأسه نزار بركة وزير  التجهيز والماء، بحضور كل من عامل إقليم بنسليمان، وأعضاء المجلس الإداري للوكالة، وممثلي المجالس الجهوية والغرف المهنية إضافة إلى رئيس المجلس الإقليمي.

وخلال الاجتماع، أكد الوزير بمعية عامل إقليم بنسليمان الإنجازات الكبيرة التي حققتها المملكة المغربية، في مجال الماء بفضل السياسة الحكيمة والإستباقية التي انتهجها الملك محمد السادس، وبفضل الإجراءات التنظيمية والتقنية والمؤسساتية من أجل ضمان أمن مائي. كما تم عرض الحالة الهيدرولوجية في الحوض المائي (أبي رقراق الشاوية) وتقديم حصيلة منجزاته في مجال الماء لسنة 2020، إضافة إلى الوقوف على تقدم إنجاز برنامج الوكالة لسنة 2021، وتقديم عمل ومشروع ميزانية الوكالة برسم السنة المالية 2022.

وفي كلمة له ، نوه بناصر أزكاغ، بمجهودات كافة الشركاء والفاعلين والمتدخلين في القضايا المرتبطة بالماء، باعتبار هذا الأخير أحد العناصر الحيوية والضرورية للحياة وللتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما أشار بناصر أزكاغ في معرض مداخلته أن منطقة الأطلس المتوسط هي خزان مائي وصهريج المغرب الذي يمده بعناصر الحياة ببلادنا، بدليل أن أشهر الأنهار والوديان توجد منابعها بإقليم خنيفرة وتعد المزود الأساسي لعدة سدود وكذا لإنتاج مئات الهكتارات، ومع ذلك فمختلف الجماعات الترابية الواقعة على هذا الشريط الأطلسي وخاصة منها جماعات أزغار تفتقر إلى هذه المادة الحيوية ما يستوجب إيلائها العناية اللائقة وتزويدها بالماء الصالح للشروب وحمايتها من الفياضانات في إطار عدالة مجالية ومائية.

كما ثمن بناصر أزكاغ النتائج والمنجزات المحققة على مستوى وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية والاتفاقيات والشراكات التي صادق عليها المجلس الإداري مع بعض الجماعات الترابية بإقليم خنيفرة منها اتفاقية شراكة مع جماعة سيدي لامين بمبلغ 6 مليون درهم وكذلك اتفاقية مع الجماعة الترابية مولاي بوعزة برفع من المبلغ المخصص لها من 6 مليون درهم إلى 12 مليون درهم مع إعفائها من المساهمة في الشطر الثاني نظرا لضعف إمكانياتها المادية.

ولم يفوت بناصر أزكاغ فرصة حضوره لمساءلة الوزير نزار بركة حول مآل أشغال سد بوخميس الذي من شأنه تقوية الفرشة المائية بالحوض المائي لأبي رقراق بالإضافة إلى تحريك عجلة الاقتصاد بالمنطقة، والذي كان مبرمجا تشييده على وادي كرو، في الحدود بين إقليم الخميسات وإقليم خنيفرة، والذي توقفت أشغالُ تشييده، حيت جاءت على لسان الوزير نزار بركة أن أشغاله ستسأنف قريبا وأن ضمن أولوية أهداف البرنامج الملكي الخاص بالتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020- 2027.

وفي الختام أعرب بناصر أزكاغ عن استعداد وكالة الحوض المائي لأبي رقراق للتعاون مع كل الجماعات بجهة بني ملال خنيفرة، بغية تحقيق المزيد من المكتسبات وفق تقاطعات ذكية مع مخرجات النموذج التنموي الجديد، لكسب رهان تحقيق الأمن المائي.