بعد رفضها القاطع تسليم المعارض فرحات مهني.. هل للنظام الجزائري الجرأة قطع العلاقات مع فرنسا؟

دولية
مصطفى طه31 أغسطس 2021
بعد رفضها القاطع تسليم المعارض فرحات مهني.. هل للنظام الجزائري الجرأة قطع العلاقات مع فرنسا؟
رابط مختصر

الألباب المغربية – مصطفى طه

قالت منابر إعلامية فرنسية، أن فرنسا رفضت الاستجابة لمطالب الجزائر، بتسليم الزعيم القبائلي المعارض فرحات مهني.

وأفادت صحيفة “لوفيغارو نيوز”، أن السلطات الفرنسية رفضت رفضا قاطعا، النظر في طلب الحكومة الجزائرية بخصوص تسليم مهني، حيث أكد مسؤول حكومي فرنسي، أن “الطلب الجزائري مرفوض شكلا وتفصيلا”.

علما أن القضاء الجزائري، أصدر في الأيام القليلة الماضية، مذكرة توقيف دولية بحق فرحات مهني، زعيم “الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل” (الماك)، وذلك على خلفية الحرائق التي دمرت مساحات شاسعة من هذه المنطقة الجبلية في منتصف غشت الجاري وقضية مقتل الشاب جمال بن إسماعيل في بلدة الأربعاء “ناث إيراثن”، على حد قول النظام الجزائري، ونفى مهني أي تورط له أو لحركته في هذه الأحداث، ودعا السلطات الجزائرية إلى تقديم الأدلة التي تدينه.

تجدر الاشارة، أنه قبل أن تقفز إلى واجهة النّقاش الدولي باعتبارها حركة تحررية تطالب بالاستقلال منذ بداية الألفية الثالثة، ظلّت الحركة من أجل استقلال، منطقة القبائل تشكل “شوكة” في خاصرة النظام الجزائري، الذي لجأ إلى كل أساليب التّرهيب والتخويف لإطفاء جذور هذه الحركة السياسية.

وكشف فرحات مهني رئيس الحكومة المؤقتة للقبايل بالمنفى، وزعيم حركة التحرر من الاستعمار الجزائري في الأيام القليلة الماضية في تصريح صحفي، عن معطيات تاريخية تهم الجوانب المشتركة بين منطقة القبايل والمغرب.

وأكد مهني في هذا الحوار، كيف كانت القبايل مملكة مستقلة، لم يستطع الأتراك (الدولة العثمانية) السيطرة عليها، موضحا أن “القبايل تتمتع بمقومات الدولة، وأنها أشرفت على الحجر الصحي في منطقة القبايل، كما قاطع الشعب الانتخابات والاستفتاء”.

وقال إن حركته سلمية سياسية، وتنتظر دعما غربيا، مشيرا إلى دور المغرب في مساندة المقاومة الجزائرية. خاتما حديثه بأن عدم امتنان القيادة الجزائرية بعد الاستقلال للمغرب، لا يجب أن ينسينا الاحترام الكبير الذي يكنه القبايليون للمغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.