ايمنتانوت: هذه عقوبة الخمسيني المتورط في النصب عن طريق الإحسان

أسامة الورياشي
قررت الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الإبتدائية بإيمنتانوت، مؤخرا، مؤاخذة متهم من أجل النصب، والحكم عليه بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.
وتعود وقائع النازلة، حينما تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة إيمنتانوت، يوم الخميس 10 نونبر الماضي، من توقيف خمسيني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال عن طريق الإحسان.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة “الألباب المغربية”، فإن المتهم الخمسيني ظل يتربص بضحاياه بالقرب من محيط السوق أو في بعض المقاهي بمدينة ايمنتانوت ونواحيها، حيث يعمل على استهداف ضحاياه من الطبقات الفقيرة والمعوزة خاصة النساء العاملات في المقاهي، قبل أن يتدخل ويتقاسم معهم أطراف الحديث ليوهمهم بعد ذلك بأنه يعد من المحسنين وميسور الحال وباستطاعته تقديم كل الدعم المادي في شراء السكن والبقع الأرضية وحتى الذهاب إلى العمرة والتوسط لهم في حل كل مشاكلهم.
ووفق نفس المصادر، فقد كان المشتبه فيه وهو ينحدر من نواحي مراكش، يطلب من ضحاياه تسليمه مبالغ مالية تحت غطاء تسوية تكاليف الإجراءات الإدارية من أجل تسليم السكن والبقع الأرضية… بشكل تدليسي قصد الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة كانوا يسلمونها له خارج ايمنتانوت، ويطلب منهم جمع الوثائق مستغلا في ذلك سذاجة الناس وبساطتهم وفقرهم وثقتهم الزائدة.
وأضافت المصادر نفسها، أنه جرى إيقاف المشتبه فيه بمدينة شيشاوة وهو موضوع عدة شكايات، بعد نصب كمين له بالتعاون مع بعض الضحايا الذين أوهموه بتسليمهم مبلغا إضافيا كما اتفق عليه مقابل استكمال إجراءات إدارية بخصوص شراء السكن والبقع الأرضية التي وعدهم بها.
وقد أسفرت عملية تفتيشه عن حجز وثائق تعريفية في إسم الغير ووثائق خاصة لأشخاص تم التحقق من طبيعتها ومصدرها والغرض من حيازتها.
هذا، واقتيد المشتبه فيه إلى مفوضية الشرطة بايمنتانوت، حيث تم الاستماع إليه في محضر رسمي بأمر من النيابة العامة المختصة، وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، وذلك لكشف كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.