الوضع الصحي بتارودانت في يد الله

الألباب المغربية – أحمد ايت أمغار

في ظل الارتفاع اليومي للحالات الوبائية المصابة بالفيروس المستجد، أحداث و وقائع تحبس الأنفاس يعيشها السكان يوميا أمام البوابة الرئيسية للمركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي بتارودانت ،في ظل الإجراءات للحد من فيروس كورونا المتحورة، وأمام أعين السلطة المحلية التي تراقب الأحداث وتواكبها، والتي تحث على الالتزام بالتدابير الوقائية، و نيابة عن زوار المستشفى، نتساءل عن التوقيت الرسمي لزيارة المرضى ودخول الزوار .. ؟!

و الكيفية التي تم بها اختيار الباب الصغير والضيق، لولوج الجمهور الغفير إلى الداخل “كقطيع الغنم”..؟!

رغم تواجد بابين كبيرين يتسعان للجميع..!!؟

هذا التوقيت الغير المنضبط، يزيد من معاناة المرضى وزوارهم، والذي يبقى في نظرهم شطط، يخدم حراس الأمن الخاص بأبواب المستشفى، وغلظتهم ويوفر لهم فرصة للكسب بطرق ملتوية، بالمحسوبية والزبونية … التي تفتح الأبواب لزيارة المرضى في أي وقت شئت..!!؟

فمن يا ترى ينصف هؤلاء الزوار، خصوصا إذا علمنا أن جلهم فقراء وبسطاء، ومن الدواوير المجاورة والقرى الجبلية البعيدة ..؟!

فأين عامل الإقليم الذي يعيش أحلى أيام مجده على حساب معاناة الساكنة.. ؟

وأين هي جوقة الطبالة والغياطة و الذباب الإلكتروني لمدير ديوانه ..؟!

وأين ابن أخته القائد بلا خبار وزير الداخلية، الذي يصول ويجول بين مقاطعات المدينة،  ودوائر الإقليم  ..؟!