الوزير وهبي يتوعد بمتابعة المنابر الإعلامية التي تنتقده

مصطفى طه

أثار عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، الذي يشغل في نفس الوقت منصب مسؤولية الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس الجماعة الترابية لمدينة تارودانت، الجدل بعدما توعد بمواجهة المنابر الإعلامية التي تنتقده، وذلك عقب حلوله بملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء صباح اليوم الثلاثاء 24 يناير الجاري.

وصلة بالموضوع تحدث وهبي، قائلا، أن :ليس لي إشكال في التواصل، لكن؛ لن أقبل أن أكون ضعيفا في التواصل”.

وتابع المسؤول الحكومي المذكور، متحدثا : “أنا وزير ومسؤول يضم أكثر من 30 ألف موظف، كيف تعتقدون أن تكون ردودي أمام من يكتبون عني وعن أسرتي؟”.

وأضاف المصدر ذاته، قائلا : “أنا مستعد للمواجهة، أدافع عن قناعات وسأواجه، أعرف استخدام الكلمات فأنا محامي”، مفيدا في نفس الوقت، أن : “المنابر الإعلامية التي تنتقده “تخدم جهات ما وتقوم بذلك لغاية ما”، وفق تعبيره.

 وفي هذا الصدد، قال وزير العدل سالف الذكر : إن كانت تقوم بذلك لها حاجة لديه فهو لا يملكها”، في اتهام مجاني منه إلى أن “كل من أظهر عيوبه وأخطاءه اللا مسؤولة فهو يريد ابتزاه”.

وزير العدل المشار إليه، من المفروض أن يكون مسؤول يقتدى به، عوض التفوه بعبارات وصفت بالغلظة،  والتي تنهل من مصطلح “الشارع”، هي أقل ما يمكن أن يقال في أولئك الأشخاص”، في إشارة لصحافيين لم يسميهم، واصفا نفسه بـ”الخجول الذي لا تسمح له أخلاقه ليقول كلمات أفظع من تلك”.

لتذكير الوزير عبد اللطيف وهبي، بأن الصحافة تلعب دورًا بناءً للغاية في مجتمع اليوم، لأن لها دورًا مهمًا في زيادة توعية الجمهور، وجمع الآراء والمعلومات، والمواقف تجاه قضية معينة، والصحافة هي الأداة الأكثر قوة للتواصل في المجتمعات التي هي في طريق النمو، والرفع من الوعي الاجتماعي وأثره في الفرد والمجتمع، ويعرض الواقع مرحلة المجتمع، في هذا العقد من المعرفة والوعي.

وفي هذا الإطار، هناك دور كبير وهائل للصحافة في كل مكان حولنا، فهي تعمل على تنمية الوعي المجتمعي والولاء الوطني، فبدون الصحافة، سيكون الناس في مجتمعات معزولة، ليس فقط عن بقية العالم، ولكن أيضًا من أجل التكوين الكلي للعالم المشهود.

فدور الصحافة له صلة في أي نظام سياسي ديمقراطي لكي تتمتع الدولة بنظام ديمقراطي حقيقي، يجب أن يكون الناس مشاركين ناشطين في الخطاب السياسي، ولكي يحدث هذا، يجب أن تكون الصحافة نفسها عاملاً فاعلاً لتحقيق ذلك، فدورها ليس فقط  للترفيه أو التثقيف أو حتى مجرد الإعلام، بل أن دورها هو إحداث خطاب سياسي حقيقي،  حول كل شيء يحدث في الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.