الميلودي يتطاول على نساء ورجال الإعلام

مصطفى طه

هاجم المغني الشعبي عادل الميلودي، من خلال فيديو بالصوت والصورة،  بكلمات مشينة لنساء ورجال الإعلام، وصلت ضراوة هذا المغني وعدوانيته إلى آفاق عالية جدا، واصفا إياهم ب”الكلاب”، للتعبير عن الغضب والاستياء، أو حتى الإحباط، استخدم المعني بالأمر العنف اللفظي ويضرب بكلمات جارحة.

وفي هذا الصدد، قال الميلودي باللهجة العامية المغربية، أن : “بعض الصحفيين كالمتسولين والكلاب”، وأضاف المصدر ذاته، متحدثا : “كيجيو حد الدار بحال الكلاب وغيمشيو بحال الكلاب ونردهم كلاب حت باغيين يطلعوا على الموجة”.

وتابع صاحب الفيديو سالف الذكر، قائلا : “خصهوم غيتشفاو والحمد لله بلي مراتي متشداتش على الفساد ولا في شي كباري ولا قاتلة شي روح” وفق كلامه.

هنا أريد أن أقف قليلا، وأهمس في أذن الميلودي، أن المعلومات تعد الوقود، الذي يحرك المؤسسات الإعلامية، ومؤشرا تقاس به حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، لذلك يعمل الصحفي على توفير المعلومات كما ونوعا، ونقلها وبثها ونشرها وتبادلها في إطار الحق في الإعلام، الذي يعد من الجيل الثالث لحقوق الإنسان، وتعتبر حرية التعبير، إحدى أهم الأهداف للصحافة، فالصحافة تمنح الناس الحق في إبداء الرأي، وتُعبّر عن مختلف الآراء في المجتمع؛ حيث تُعدّ صوت من لا صوت له، وتوفر الصحافة للناس معلوماتٍ وتقارير كافية، عمّا يدور حولهم، تشمل القضايا السياسية أو العامة، وغيرها من الأحداث المختلفة.

تجدر الإشارة، أنه بعدما انطلقت أولى جلسات محاكمة زوجة الفنان الشعبي عادل الميلودي، بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة في عالة اعتقال، وعلى عكس ما تم تداوله صباح يومه الأربعاء 10 غشت الجاري، بخصوص صدور حكم في حقها، فقد حددت المحكمة الابتدائية تاريخ 18 غشت 2022، كتاريخ لانطلاق المحاكمة، بعد تأخيرها من أجل إعطاء مهلة لإعداد الدفاع.

وتتابع زوجة عادل الميلودي، على خلفية الواقعة التي وثقها فيديو، تم تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، المتعلق بمواجهتها للشرطة ومنعها من إتمام الإجراءات القانونية، مع نجلها إثر ارتكابه لمخالفة سير.