المنظمة الديمقراطية للتعليم جهة الدارالبيضاء- سطات تحتفي بالمدرس في اليوم العالمي للمدرس

تزامنا مع تاريخ 5 أكتوبر من كل سنة لليوم العالمي للمدرس قامت المنظمة الديمقراطية للتعليم جهة الدارالبيضاء- سطات  بالاحتفاء بهذا اليوم العالمي تكريما لنساء ورجال التعليم، بحيث تم تنظيم لقاء تواصلي تداول فيه المكتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية للتعليم بجهة الدارالبيضاء- سطات المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل عدة محاور كان لأهم المضامين والمخرجات الحوار منها: الحوار الإجتماعي بحيث تطرقنا لما تم فيه التداول ما بين الحكومة والنقابات الخمس الأكثر تمثيلية ومناقشة مضامين الاتفاق وكان لنا رأي في ما جيئت به هذه الأطراف بحيث أدلينا بما كنا نراه مناسبا، وكان لزاما على هذه الأطراف تفعيله من بين المضامين والمخرجات المتفق عليها محاولة منا على إضفاء الشرعية كنقابة صادقة وذات مصداقية، إننا نرى في المنظمة الديمقراطية للتعليم جهة الدارالبيضاء- سطات على أن الزيادة في الأجور لجميع القطاعات أصبح ضرورة ملحة خاصة بعد التقهقر المتزايد لمجموعة من المنتجات الأساسية من أجل العيش الكريم خاصة منها ارتفاع أسعار المحروقات المتزايد مع عدم المراعاة  للقدرة الشرائية للمواطن ذو الدخل المحدود، لذلك كان من الواجب على جميع الأطراف استعمال قاعدة رابح رابح.

ثم بعد ذلك تم التطرق لمحور هام وهو الحوار القطاعي وما له من أهمية بالغة على الجانب المادي والنفسي والاجتماعي لنساء ورجال التعليم من حيث أهمية القطاع حسب تداول تصريحات المسؤولين لرد الاعتبار للمدرسة العمومية.

كان لنا رأي كذلك في مجموعة من القضايا ومدى أهميتها من حيث الكيف دون إقفال الدور الأساسي والذي يقوم به رجال ونساء التربية والتكوين.

ناقشنا عدة قضايا تهم الشأن التعليمي دون إغفال الثالوث المكون لإنجاح العملية التعليمية التعلمية، والتي ستكون هي اللبنة الأساسية لبلورة المنتوج الفكري والثقافي للمتعلم.

في الأخير، خرجنا بتوجيهات جد هامة سنرفعها للجهات المسؤولة عن  القطاع قصد مناقشتها وتفعيلها من أجل النهوض بقطاع التربية والتكوين.

الكاتب العام الجهوي للمنظمة الديمقراطية للتعليم بجهة الدارالبيضاء-سطات: العلوي محمد