المغربية إلهام كولي أثبتت جدارتها في جائحة كوفيد 19 بفرنسا

الألباب المغربية/ رشيد كداح

في سلسلة من الشخصيات التي سنسلط عليها الضوء من مغاربة العالم في جائحة كورونا إخترنا لكم في هذا العدد المرأة المغربية إلهام كولي فريد من مدينة بن أحمد إقليم سطات جهة الدار البيضاء.

  • مقتطف من مسار إلهام كولي فريد

إلهام من أسرة مغربية عريقة إزدادت بمدينة ستراسبورغ الفرنسية عاشت طفولتها في أحضان عائلتها، صهرت على إتمام  دراستها بفرنسا حيث تمكنت من نيل شواهد عليا والحصول على دبلومات عالية المستوى مكنتها من الخروج  لسوق الشغل مسلحة وفرضت شخصيتها لإكتساب تجارب وخبرات في العديد من الميادين لترسم مسارها المهني.

إلهام تواجه الحياة بقوة وكلها شجاعة في التحدي والإصرار على النجاح.

  • جزء مهم من سيرتها السيرة المهنية

إلهام شغلت مناصب متميزة شرفت وجه المغرب بأروبا عملت في مجال التدريب والاستشارة في ميدان التوظيف والمهن، تم تنصيبها في قطاعات الإدارة الأعمال والتنقل، حيث قامت بمشاريع ناجحة بمديرية الاحتياط بأكاديمية مونبولييه الفرنسية.

أشرفت على تنفيذ وتحقيق مشاريع في عدة ميادين آخرها الكمامات الواقية لدوي الإحتياجات الخاصة الصم والبكم التي أشاد بها الإعلام الأوروبي تجربة إنسانية تدخل في الإقتصاد التضامني الإجتماعي حيث لقي هذا الإنجاز إلتفاتات من جهات سامية بأوروبا لتشريف إلهام ومدها يد العون للإستمرار في عملها وجدير بالذكر أنها تعتبر عنصرا فعالا في الجتمع المدني الفرنسي بجمعيتها التي تتفاعل بشكل إيجابي مع النساء الأطفال في تقديم الإستشارات الدعم والمساندة وخاصة دوي الإحتياجات الخاصة .

  • عطاء متجدد من إصداراتها

سيدة أعمال وفاعلة جمعوية ومثقفة قامت بكتابة مقالات متنوعة كان لها صدى كبير حيث أصرت على إصدار كتب تثمن سيرتها وعملها ومعالجتها لقضايا المجتمع.

لها العديد من الإصدارات كتاب التحرش شهر أكتوبر  2018 تطرقت فيه الكاتبة إلهام لقضية المرأة بفرنسا، تحدثت كثيرا عن المرأة المكافحة حيث برزت فيه إشعاع 20 سنة من الخبرة في التدريب والتكامل المهني والإدارة والتنقل وتقييم المهارات والتواصل والتربية، وكذا  “الكتاب المستقل” الذي أخرجته للطبع في يناير 2019، وإصدار النجوم تولد من الفوضى “الصمود جان” 2020  .

  • رسالة مختصرة لإلهام كولي فريد

وفي تواصلنا معها أكدت أنها تحاول جاهدة الإستثمار في بلدها الأم ونقل تجربتها للمغرب والمغاربة.