المطالبة بإيفاد لجنة تفتيش للتحقيق في الاختلالات التعميرية بالجماعة الترابية توندوت إقليم ورزازات

مصطفى طه

الواقع الذي تعيش تحت رحمته الجماعة الترابية توندوت، التابعة إداريا لإقليم ورزازات، ضمن جهة درعة تافيلالت، هذه الجماعة التي يترأسها المختار أمكاسو عن حزب الأصالة والمعاصرة لأكثر من 30 سنة، إذ لم يشفع لها قربها من المجال الحضري لمدينة ورزازات، التي لا تبعد عنها سوى بكيلومترات قليلة، وما تزخر به من مؤهلات طبيعية وفلاحية وسياحية، لتنال حظها من التنمية.

وفي سياق متصل، صرح أحد المهتمين بالشأن المحلي لجريدة “الألباب المغربية” عن وجود تجاوزات يشهدها قطاع التعمير بجماعة توندوت، مطالبا في نفس الوقت بإيفاد لجنة تفتيش مكلفة بالتعمير، للوقوف على الاختلالات المفترضة في قطاع التعمير بالجماعة المذكورة..

وأضاف المصدر ذاته، قائلا، أن : “المطالبة باللجنة سالفة الذكر، قصد تدشين تحقيقاتها بخصوص الاختلالات والتجاوزات التي يعرفها قطاع التعمير بالجماعة المشار إليها، والقيام بجولات ميدانية للوقوف على حجم اتساع البنايات العشوائية التي استفحلت بشكل كبير بهذه الجماعة التي عرفت خلال السنوات الأخيرة طفرة في تناسل البناء العشوائي”.

وتابع المتحدث بعينه، أن : “الجولات الميدانية التي سيقوم بها أعضاء اللجنة، سيقفون على أرض الواقع على عدد من البنايات التي شيدت بدون ترخيص وفي انتهاك سافر لقانون التعمير”.

وأكد المصدر نفسه، للجريدة، أن : “انتشار البنايات العشوائية بمختلف الدواوير التابعة للجماعة الترابية توندوت، تكشف عن واقع التواطؤات، كما بينت الوقائع أن تناسل البنايات العشوائية  تقف خلفها بعض الجهات، التي تعمد إلى غض الطرف على إنجاز البنايات التي تجري في جنح الظلام وبسرعة قياسية، تتجاوز كل مقاييس البناء والتعمير المعمول بها”.

حري بالذكر، أن جماعة توندوت، التي تغيب فيها أدنى شروط التنمية والاستقرار، ملك لساكنتها التي تعاني من سياسة الإقصاء والتهميش التي نهجتها المجالس السابقة، والمجلس الحالي، وشؤونها تخص الجميع بلا وصاية من أحد على أحد، إن أي قرار مصيري، يخص هذه المنطقة وبالذات في هذه المرحلة الحساسة والاستثنائية، لا يكون مصيريا إلا إذا كانت صناعته نتاجا مشتركا، يأخذ بعين الاعتبار كل الآراء والتناقضات، والتوفيق بينها عبر الحوار والاحتكام إلى الرأي العام المحلي صاحب الشأن، الذي يطالب بإيفاد قضاة من المجلس الجهوي للحسابات، قصد التدقيق في الحسابات ابتداء من القيام بتشريح دقيق لجميع فصول الميزانيات خاصة المصاريف، مع افتحاص كافة المشاريع التي قامت بها المجالس السابقة والمجلس الجماعي الحالي. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.