باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: المطالبة بإعادة “التصميم الفراغي” بالفقيه بن صالح… حين عادت التساقطات إلى طبيعتها
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > المطالبة بإعادة “التصميم الفراغي” بالفقيه بن صالح… حين عادت التساقطات إلى طبيعتها
جهات

المطالبة بإعادة “التصميم الفراغي” بالفقيه بن صالح… حين عادت التساقطات إلى طبيعتها

آخر تحديث: 2026/01/03 at 6:27 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أحمد زعيم

في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، وتوالي النشرات الإخبارية الإنذارية بمجموعة من المدن المغربية بسبب التساقطات المطرية والعواصف، بدأت ساكنة الفقيه بن صالح تكتشف متأخرة كالعادة ملفات وصفقات كانت تمر في صمت مطبق، من بينها التغييرات التي طالت تصميم التهيئة و”التصميم الفراغي”، هذا المفهوم الذي حُول من خط دفاع إستراتيجي إلى مجرد تفصيل ثانوي في دفاتر المشاريع.

المدينة، بحكم موقعها الجغرافي المنخفض، تستقبل كميات مهمة من مياه الأمطار القادمة من المرتفعات المجاورة، خصوصا من إتجاه أبي الجعد ووادي زم ونواحي أولاد ساسي… وهنا تتجلى الوظيفة الحيوية لقنوات تصريف المياه، التي يفترض أن تجمع السيول القادمة من هذه المناطق وتوجهها عبر مسارات مدروسة نحو المجاري الطبيعية أو خارج المدار الحضري، بما يحد من الفيضانات ويحمي الأحياء والممتلكات من الغرق. غير أن هذه القنوات، التي كانت تمثل جوهر “التصميم الفراغي”، إذا جاز هذا التعبير، حُذف جزء كبير منها من التصاميم أو طُمر تحت الإسمنت في هدوء يليق بعمليات الدفن الإداري للأخطاء.

ومع عودة التساقطات المطرية إلى طبيعتها، صار الجميع يتذكر القنوات المدفونة، والمجاري المختنقة، والأحياء التي شُيدت فوق “الفراغات” بكل ما تحمله العبارة من سخرية مرة، وكأن السماء كانت قد وقعت معنا عقد إلتزام بعدم إنزال المطر مستقبلا. اليوم، يكفي أن تستعيد الأمطار إيقاعها العادي لتحويل الشوارع إلى مسابح مفتوحة وبرك مائية متناثرة، لا ينقصها سوى الإوز ودجاج الماء.

في خضم هذا الجدل، كشفت تدوينات غاضبة وساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حجم الإحتقان الشعبي إزاء ما يعتبره المواطنون “جريمة في حق المدينة”. كما تقدمت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بملتمسات إلى الجهات المعنية من أجل إحداث لجنة تقصي وفتح تحقيق في ملف طمر قنوات تصريف الفيضانات، معتبرة أن ما وقع لا يمكن اعتباره خطأ تقنيا عابرا بل اختلالا بنيوياً في تدبير المجال الحضري.

وتساءل العديد من المواطنين والإعلاميين والحقوقيين، في تدوينات لاذعة، عن مصير قنوات تصريف الفيضانات “الفراغات”، من بينها:

“نقط على الحروف: تصريف مياه الأمطار… الفراغة. الجواب هو غياب أو تغييب تصميم التهيئة بالفقيه بن صالح للوقوف على الكارثة؟” الميلودي الرايف.

“أعيدوا لنا الفراغة كما تركها الفرنسيون قبل حدوث الكارثة” محمد زراري.

“الفراغات بإقليم الفقيه بن صالح المخصصة للأمطار الطوفانية إلا قدر الله… فين هي؟ وفين هي؟ واش سرطتهم الضابوحا؟ سولوش عليهم؟!”  حبيب سعداوي.

الساكنة، إلى جانب المجتمع المدني والحقوقي والإعلامي، الذين وُصفوا طويلا بالمبالغة كلما دقوا ناقوس الخطر، لم يعودوا يطالبون بالترقيع ولا بالحلول المؤقتة، بل بإعادة الاعتبار لـ”التصميم الفراغي” فورا، لأن المدينة لم تعد في حاجة إلى مزيد من الأرصفة اللامعة، بل إلى شرايين تتنفس وتصريف يحترم قوانين الطبيعة لا أهواء الإسمنت الذي التهم الحزام الأخضر وطمر قنوات تصريف الفيضانات.

وأمام هذا الواقع، تفرض أسئلة نفسها بإلحاح: هل استعدت الجهات المختصة والجماعات الترابية والإقليمية والجهوية والوقاية المدنية فعلا لمواجهة هذه السيناريوهات؟ هل جرى توفير الآليات والمعدات ووضع مخططات إستباقية وإيفاد لجان للتقصي والتحقيق في الخروقات المرتبطة بهذا الملف؟ أم سنواصل سياسة الدعاء للجفاف بدل صلوات الإستسقاء، فقط لتأجيل الحديث عن التخطيط والتصميم والكوارث التي لا تُدرس في المدارس ولا تُناقش في الندوات والمهرجانات التي تُصرف عليها أموال طائلة من المال العام؟

فإما أن نعيد للتخطيط اعتباره، أو نواصل سياسة “دفن المشكل وانتظار المطر”، وحينها لن نحتاج إلى نشرات إنذارية… ستتكفل الشوارع بإيصال الخبر مباشرة إلى عتبات البيوت.

قد يعجبك ايضا

مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية

قلعة السراغنة تحتضن اجتماع تنسيقي هام خصص لتتبع وتقييم وضعية التزويد بالماء الصالح للشرب بمختلف مراكز الإقليم

طقس غدا الخميس

جامعة مولاي إسماعيل بمكناس تنظم دورة تكوينية حول الأمن السيبراني

طقس غدا الأربعاء 11 مارس الجاري

عزالدين بورقادي يناير 3, 2026 يناير 3, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إقليم اشتوكة آيت باها.. اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع تواصل تدخلاتها الاستباقية الميدانية لمواجهة التقلبات الجوية المتوقعة
المقالة القادمة انزكان: الساكنة تدق ناقوس الخطر بعد اقتراب الكارثة بصمت رسمي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

العدوي: نفقات الاستثمار المنجزة في إطار الميزانية العامة للدولة انتقلت من 52,3 مليار درهم سنة 2015 إلى 119,2 مليار درهم سنة 2023

منذ سنة واحدة
صورة تجمع بين “الغراندي طوطو” و”ديزي دروس” تثير الشكوك حول تعاون فني بينهما
تغيير العقلية المغربية: من الإنجاب العشوائي إلى التخطيط الأسري المسؤول
الملك يعين عددا من السفراء الجدد
الكوكب المراكشي..76 سنة من الأمجاد
انخفاض أسعار النفط عالميا وارتفاع مستواه بالمغرب
الانتخابات الأمريكية.. الجمهوريون يحصدون الأغلبية بمجلس الشيوخ
المهدي بنسعيد: الشباب الإفريقي مفتاح القرن الحادي والعشرين
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: تصور التأشيرة الخليجية الموحدة سيكون جاهزا نهاية العام الحالي
الكاف يعلن عن استضافة المغرب لحدث كروي هام
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟