المجلس البلدي يحول عاصمة دكالة  الى مزبلة

سعيد بلعوينة

ما الذي يقع في مدينة الجديدة الجميلة ذات الجو المعتدل البارد صيفا والدافئ شتاءا، حيث ما مررت ترى الأزبال متاركمة في أغلب الأزقة والشوارع وحتى في الأحياء الراقية، ويرجع سبب ذلك حسب ما يروج الى صفقة النظافة المعتلة، بحيث تم تحديد في دفتر التحملات على الشركة التي فازت بالصفقة 80 طن يوميا لكن الكمية المنتجة من طرف ساكنة الجديدة يزيد على ثلاث أضعاف وهذا دليل على عشوائية التسيير للمجلس البلدي الذي هو امتداد لسابقه مع تغيير لبعض الوجوه، كيف يعقل أن يتم تحديد حجم الأزبال في 80 طن بناء على احصائيات ومعطيات لسنوات خلت، وكانت ستحدث كارثة بيئية كبيرة حسب ما يقال بعد قرار الشركة بتوقيف تنظيف المدينة من الأزبال لولا التدخل المباشر لعامل اقليم الجديدة ورغم ذلك مازال مشكل مطروحا والرائحة تزكم الأنوف وتزيد من الاقتحان والسخط على هذا المجلس البلدي الذي ٍآخر اهتماماته هو مصالح المواطنين وتقديم خدمات تليق بهم وبمغربيتهم في ظل تقاعس المنتخبين واخراس ألسنة السلطة الرابعة الا من رحم الله وفي انتظار أي تحرك للمجلس أو للسلطات الوصية يبقى المواطن الجديدي هو الضحية.