الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا يرفضون الدراسة بالكليات الخاصة

مصطفى طه

بعد وضعها حلول لتسوية ملف طلبة أوكرانيا، من أجل إدماجهم في القطاع الخاص، رفض الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا هذا الحل، الذي اتخذته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وأفاد بلاغ تنسيقية الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا، قائلا، إن : “هذا الحل مرفوض لعدة أسباب، أولها أن الوزارة وعدت بإدماج العائدين في الكليات العمومية تطبيقا لمبدأ التضامن الذي يحث عليه الدستور”.

وأضاف المصدر ذاته، أن : “عدد الكليات العمومية، يفوق بكثير عدد الكليات الخاصة، الشيء الذي يمكن من استيعاب جميع الطلبة، وهذه الكليات العمومية تفتح المجال سنويا، أمام الطلبة الأجانب للالتحاق بها بنسبة معينة، ووجب عليها هذه السنة، إعطاء الأولوية للطلبة العائدين من أوكرانيا قسرا، كظرفية استثنائية”.

وتابع بلاغ تنسيقية الطلبة منبها، أن : “تكاليف الرسوم ومتابعة الدراسة الباهظة بهذه الكليات، مقارنة مع تلك التي كانت الأسر تتكلف جاهدة وبعناء كبير في توفيرها لدراسة أبنائها بأوكرانيا، وهو ما سيقصى جل الطلبة إذا اعتمد هذا الحل لوحده، وبالتالي يجب تحديد رسوم متطابقة لرسوم الجامعات الأوكرانية، يستفيد منها جميع الطلبة”.

تجدر الإشارة، أن مجموعة من الطلبة العائدين من أوكرانيا، قاموا خلال السنة الجارية، بتأسيس تنسيقية  طلابية تعنى بتوحيد صفوف الطلبة المغاربة بالجامعات الأوكرانية، والتحاور مع السلطات الوصية .

هذه الخطوة، تأتي في إطار سعي الطلبة العائدين من جحيم الحرب الأوكرانية، إلى  توحيد صوتهم أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وكذا تسريع وتسهيل عملية إدماجهم، في صفوف السلك التعليمي المغربي العالي .