السوق الأسبوعي يغرق في العشوائية بمدينة ورزازات

مصطفى طه

يشهد السوق الأسبوعي، الذي يقام كل يوم أحد بتراب مدينة ورزازات، وضعية مزرية وتسوده عشوائية عارمة، جراء الإهمال واللامبالاة والتهميش، وانعدام عزيمة حقيقية لدى المجلس الجماعي الحالي، وفي مقدمته الرئيس المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك من أجل تنظيمه وإعادة هيكلته.

وفي سياق متصل، السوق الأسبوعي المذكور، يعتبر من أهم الأسواق الأسبوعية على صعيد إقليم ورزازات، وجهة درعة تافيلالت، والذي يدر مبالغ مالية تعد من أهم الموارد والمداخيل الذاتية للجماعة، لكونه يعتبر قبلة للعديد من الزبناء والتجار، الذين يتوافدون عليه من مختلف الجماعات الترابية والمناطق المجاورة، لكن بسبب نهج سياسة الأذن الصماء، وعدم الاعتناء من قبل الرئيس المشار إليه أعلاه، تحول هذا السوق إلى أرضية، تسوده الفوضى بشكل كبير، وتنعدم فيه أبسط المواصفات، والشروط الصحية والبيئية الضرورية، لممارسة النشاط التجاري به.

وحسب ما عاينت جريدة الألباب المغربية، فأماكن السوق، كبيع وذبح الدجاج، عبارة عن مزبلة حيث تراكم ريش الدجاج والنفايات، تتجول فيه الكلاب والقطط، إلى جانب الزبناء في مشهد مشمئز، وبائعو الدجاج يستعملون وسائل وأدوات تنعدم فيها الشروط الصحية لذبحه وغسله، وتزداد حالة السوق تدهورا عند تساقط الأمطار حيث يصبح عبارة عن “ضايات” وبرك مائية مملوءة بالأوحال، يصعب التنقل والتبضع فيه بشكل مريح، نتيجة انعدام الاعتناء والصيانة بممراته ومرافقه.

وفي المساء، عندما ينسحب الباعة من الفضاء الذي يعرضون فيه بضائعهم، يتحول هذا السوق إلى أماكن تعج بالنفايات، الناجمة عن بقايا الخضر والفواكه، وأحشاء ورؤوس الدجاج  وعُصارتها.

ولا ينحصر التلوث، الذي يغرق فيه السوق الأسبوعي لمدينة ورزازات على الفضاء فقط، بل إنه يطال أيضا ما يصل إلى بطن المستهلك، بسبب انتشار الكلاب الضالة والقطط، التي تحوم بين الخضارين على الأرصفة، بل إنها تصعد فوق الطاولات التي يعرض عليها الجزارين بضاعتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.