الحركة الشعبية : الفعل العدائي الصادر عن الرئيس التونسي يضرب في الصميم علاقات الصداقة التاريخية بين المغرب وتونس

الألباب المغربية

أدان حزب الحركة الشعبية، استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، زعيم ميليشيا البوليساريو، إبراهيم غالي، بقمة “تيكاد” أمس الجمعة بالعاصمة التونسية.

وفي هذا الصدد، عبَّر الحزب المذكور، عن استنكاره الشديد، وإدانته لهذا الفعل العدائي الصادر عن الرئيس التونسي، والذي يضرب في الصميم علاقات الصداقة التاريخية، التي ظلت تجمع بين المملكة المغربية، وتونس الشقيقة.

 وأكد حزب “السنبلة” في بيان له، قائلا، أن : الرئيس التونسي بهذه المغامرة الشنيعة، حشر نفسه في زاوية خصوم المملكة المغربية، التي لم تدخر يوما جهدا للدفاع عن مصالح الشعب التونسي، وأمنه واستقراره “.

وأضاف المصدر ذاته، أن سلوك الرئيس التونسي : “انجر لحسابات ضيقة إلى إملاءات بعض الأطراف المعادية لبلادنا، مساهما بهذا السلوك الخارق، لكل الأعراف والمواقف الثابتة التي ظل رؤساء تونس يجسدونها اتجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية، في حشر بلاده في زمرة داعمي الانفصال والإرهاب في المنطقة المغاربية، والتي ستظل فيها المملكة المغربية، رقما صعبا في كل المعادلات الجيواستراتيجية، رغم حقد الحاقدين ومكر الماكرين” .

وتابع البيان المذكور، أن : “الحزب يؤكد تفاعله الإيجابي مع كل الخطوات الدبلوماسية، وكل القرارات  التي تتخذها بلادنا تجاه النظام التونسي، جراء هذا  الفعل الشنيع، ويدعو مختلف الأحزاب السياسية وكل القوى الحية بتونس الشقيقة، إلى الكشف عن مواقفها من هذا المنزلق الخطير، الذي أدخل فيه قيس سعيد بلاده” .

وقال البيان بعينه، أن : “الحزب يجدد انخراطه المطلق في الرؤية الاستراتيجية، التي حدد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، معالمها في خطابه التاريخي، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، والذي أكد فيه جلالته بكل حزم ووضوح، أن مغربية الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى محيطه، ويزن بها علاقاته وشركاته، والتي لا مكان فيها لأصحاب المواقف المزدوجة، والمستثمرة في الغموض”.

وصلة بالموضوع، حزب الحركة الشعبية : يؤكد قائلا، أن : المغرب فخور بملكه وبثوابته، وبالإجماع المنقطع النظير حول مغربية صحرائه، والمعتز بجبهته الداخلية المتراصة والمتماسكة، التي هي سد منيع وصخرة صلبة تنكسر عليها كل مكائد الخصوم،  لن يخضع أبدا لمساومات وابتزازات أيا كان، ولن تزعزع مواقفه الحاسمة، كل  المناورات الإعلامية التضليلية، المسخرة القائمة على الفبركة والساعية، فاشلة، إلى تسويق الأباطيل والافتراءات، على رموز البلاد ومقدساته، وفي صدارتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.

وشدد الحزب المشار إليه، أن : “المغرب الآمن والمستقر، مجند على الدوام وراء عاهله المفدى، للتصدي لكل المناورات والاستفزازات أيا كان مصدرها، في وفاء دائم لرباط البيعة المقدس، ولروح قسم المسيرة الخضراء الخالد”.