الاتحاد المغربي للشغل ينظم حملة تحسيسية من أجل بيئة سليمة

الألباب المغربية/ محمد الصغير

من توصيات اليوم الدراسي الذي نظمه الاتحاد المغربي للشغل يوم 13 نونبر من السنة الجارية، ذلك اليوم الذي كان بمثابة قراءة أولية في مخرجات “COP26” حول التغيرات المناخية. في كلمة الأخ الميلودي المخاريق الأمين العام للمركزية النقابية ركز فيها على خلق وتأسيس لجنة تحمل اسم “دائرة البيئة” كما قدم مجموعة من الخبراء والمتخصصين في المناخ مداخلات قيمة.

ها هو الاتحاد المغربي للشغل يوم السبت 25 دجنبر، يقوم بأجرأة وتنفيذ واحدة من التوصيات بشراكة مع الاتحاد الدولي للخدمات العامة، ويخوض حملة وطنية على امتداد سنة 2022 للتوعية والتحسيس حول الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية، ومن أجل العدالة الاجتماعية والمناخية.

في هذا اليوم ترأس الأمين العام، وبعض الأعضاء من الأمانة الوطنية، لقاء حول الحملة الوطنية التي أعطى انطلاقتها بغرس شجرة الزيتون داخل فضاء الاتحاد المغربي للشغل بحضور الشبيبة العاملة المغربية، وعدد كبير من المناضلات والمناضلين من قطاعات متعددة، منها النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام.

وتعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة كما أنها ثروة لما لها من فوائد اقتصادية وبيئية، ثمارها ذات فوائد كثيرة فهي غذاء كامل. يستخرج منها زيت الزيتون ذو الفوائد الصحية والغذائية والتجميلية، ورد ذكره في القرآن الكريم، وفي الكثير من المراجع، وبنيت حوله الكثير من الدراسات، له قدسية خاصة في جميع الديانات.

وترمز شجرة الزيتون للسلم والسلام، كما أنها تعبير عن المقاومة والصمود لما تتمتع به من قدرة على التكيف مع المتغيرات والتقلبات المناخية، والعيش طويلا في ظروف قاسية والقدرة على التحمل والتلاؤم.