الأحرار” يعقد المؤتمر الإقليمي لأنفا

الألباب المغربية/ ف.خ//

         

عقدت تنسيقية أنفا لحزب التجمع الوطني للأحرار، الجمعة 4 فبراير 2022، مؤتمرها الإقليمي بالمركب الثقافي أنفا، لانتخاب ممثليها بالمؤتمر الوطني السابع، الذي سيعقد يوم 4 من شهر مارس المقبل.

وحضر المؤتمر الإقليمي كل من السيد محمد بوسعيد، المنسق الجهوي للحزب بجهة الدارالبيضاء سطات، والسيدة نبيلة ارميلي، المنسقة الإقليمية لأنفا، إلى جانب الحاج محمد شباك، النائب البرلماني عن دائرة أنفا.

وخلال هذا المؤتمر الإقليمي، الذي عقد تحت شعار “الطريق إلى 4 مارس”، بحضور محمد غياث، رئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب وعضو المكتب السياسي، انتخب كل من نبيلة ارميلي، البرلماني محمد شباك وعبد الصادق مرشد أعضاء بالمجلس الوطني.

المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالدارالبيضاء سطات، قال، ضمن كلمة افتتاح أشغال المؤتمر: “اليوم، نلتقي هنا بعد مرور قرابة خمسة أشهر على الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 والتي بوأت حزبنا المراتب الأولى وطنيا وجهويا وكذلك على المستوى الإقليمي.

كما حصل، ولأول مرة في تاريخ الجهة، على رقم قياسي من الأصوات في الاستحقاقات البرلمانية. كما استطاع الظفر برئاسة مجلس أكبر مدينة بالمملكة ونيل تمثيلية مهمة داخل مكتب ومجلس الجهة، فضلا عن ترؤس غرفة الصناعة التقليدية وتمثيلية واسعة داخل مختلف الغرف بالجهة”.

وأكدت المنسقة الإقليمية، نبيلة ارميلي، أن “تلك الحصيلة المشرفة والنتائج المتميزة التي حصدها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الماضية جاءت بفعل الدفعة القوية لرئيس الحزب، عزيز أخنوش، ونهجه لبرامج تواصلية فريدة والتي استمرت لأزيد من ست سنوات”.

وتابعت: “أثمن بالمناسبة جميع المجهودات الجبارة التي تبذلها كافة مكونات الحزب، ولا سيما جنود الخفاء الذين ساهموا في جميع المحطات بدعم من هياكل الحزب ومنظماته الموازية؛ فالدينامية الحزبية المتواصلة بمختلف دواليب الحزب يتزايد إشعاعها منذ تولي عزيز أخنوش رئاسة الحزب، إذ يأتي تنظيم هذا المؤتمر، في إطار نفس الدينامية”.

وكما صرحت المنسقة الإقليمية لمنطقة أنفا، نبيلة ارميلي، في كلمتها موردة أن “طريقة تشكيل الحكومة تمت بأغلبية قوية وفي ظرف قياسي، فتم التصويت على البرنامج الحكومي، وانطلق العمل الحكومي منذ اليوم الأول، إذ إن إعداد قانون المالية لسنة 2022 تم في ظرف زمني قياسي، وأساسه البرنامج الانتخابي للحزب والبرنامج الحكومي؛ مما يعني أن الثقة التي وضعها المواطنون في الحزب وفي الأغلبية الحالية كانت في محلها.. فالواجب هو أن نفتخر بهذه الحكومة، فيجب أن نعتز بها، فلأول مرة نلاحظ أن الحكومة تمارس دورها على كل المستويات بعيدا عن الشكليات والممارسات الصورية”.

من جهته، قال محمد شباك، برلماني منطقة أنفا، إن “هذا المؤتمر يعد محطة تنظيمية جد مهمة، إذ إن الحزب اختار تحدي كل الإشكالات والصعوبات حتى يمتثل للقوانين الأساسية، وهو تحدّ كبير نقدره تقديرا لائقا؛ فمؤتمر تنسيقية أنفا نحضره بكل فخر واعتزاز. فمنطقة أنفا متنوعة في تركيبتها البشرية وغنية بكثير من المؤهلات”.

وأشار محمد شباك، ضمن تصريحه، إلى أن “الحزب حاول أن يضع قطيعة مع عدد من التمثلات التي كانت سائدة حول الحزب؛ فمنذ سنة 2016، هناك نفس جديد ورئيس جديد بعد توليه رئاسة الحزب، حيث شرع الحزب بالتغيير من داخله، تغيير طريقة عمله قبل أن يطالب الناس بتغيير نظرتهم إليه، إذ إن أبرز مقومات ذلك، التنظيم، الإشعاع والتواصل، والحزب اليوم هو لجميع فئات المجتمع، حيث نجح في هذا الرهان، وأكبر مؤشر هو حصوله على أزيد من مليوني صوت؛ وهو الرقم الذي لم يسبق أن وصل إليه أي حزب”. يشار إلى أن أشغال المؤتمر الإقليمي بأنفا انتهت بانتخاب المؤتمرين المنتدبين لحضور أشغال المؤتمر الجهوي للحزب والمؤتمر الوطني، باعتماد معايير شكلت مخرجات لقاءات سابقة مع منسقي الحزب على مستوى المقاطعات الجماعية التابعة لعمالة مقاطعات أنفا.