افتتاح أشغال للمنتدى الوطني الأول للوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع بطنجة

الألباب المغربية

عبرت مديرة الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة أمال وحيد، عن الفخر والاعتزاز بـأن تحظى الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، بشرف تنظيم النسخة الأولى من المنتدى الوطني للوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهات المملكة.

وأضافت المتحدثة في كلمة لها بمناسبة افتتاح أشغال للمنتدى الوطني الأول للوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع، المنظم بطنجة، بحضور رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة إلياس العماري، وسفير المملكة المتحدة بالرباط طوماس رايلي، وعدد من أطر الوكالة ومجلس الجهة والمنتخبين، والأطر والأساتذة والباحثين، “أن الرهان كبير على المنتدى من طرف المشاركين فيه ومدراء ومسؤولين بإدارات الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهات المملكة على وجه الخصوص من أجل تسليط الضوء على ما ميز مرحلة تأسيس وإرساء هياكل هذه الوكالات، كما نراهن عليه أيضا أن يشكل موعدا سنويا لتتبع واقع اشتغال هذه المؤسسات التنفيذية، ولمِا لا، حلقة وصل بين مسؤوليها ومسؤولي الإشراف والمراقبة عليها وبين الجهات الحكومية المعنية، فيما يمكن أن يعود بالنفع عليها ويحقق المغزى من فكرة إحداثها”، تقول وحيد.

ومن موقعها، توجهت المتحدثة بالشكر إلى الشركاء في تنظيم هذا المنتدى، مؤسسة البدائل الإنمائية (DAI)، وجمعية الجهات المغربية، كما شكرت أعضاء الطاقمين الإداري والتقني الذين سهروا على التحضير لعقد هذا اللقاء، سواء منهم العاملين بإدارة الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أو بمؤسسة “داي”. وأضافت كذلك أن:

–  اختصاصات الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع؛

–  دور هذه الوكالات في التنمية الجهوية؛

–  الممارسات المثلى لتدبير الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع؛

–  آليات التعاون بين الوكالات الجهوية والفاعلين الجهويين؛

–  تتبع وتقييم مشاريع التنمية والمقاربة التشاركية المعتمدة في ذلك …

ومواضيع أخرى، ارتأت الوكالة عرضها على الدراسة خلال النسخة الأولى من هذا المنتدى، وتم الحرص في ذلك، على توسيع قاعدة النقاش حولها من خلال دعوة مختلف المعنيين بها للمشاركة في طاولة هذا النقاش، من أساتذة باحثين، وخبراء دوليين، ومنتخبين محليين وجهويين، وممارسين على مستوى هذه الوكالات، وممثلي القطاعات الوزارية المعنية، وكذا ممثلي الهيئات الاستشارية الجهوية، رغبة منا في إغناء نقاشاته وتوصياته،وذلك انطلاقا من تنويع زوايا مقاربة مختلف هذه المواضيع.

وعبرت وحيد عن يقين تام، بأن مختلف المساهمين والمتدخلين خلال أشغال هذا المنتدى (إن على مستوى الجلستين المبرمجتين في الفترة الصباحية منه، أو على مستوى الورشات التي ستتخلل الفترة المسائية) لن يبخلوا بإسهاماتهم المستخلصة انطلاقا من سنتين أو أكثر من الممارسة العملية، داخل هذا الفضاء المؤسساتي المعول عليه كثيرا لإنجاح تجربة الجهوية المتقدمة كما أشار إلى ذلك رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة خلال كلمته، فمما لا شك فيه، أن هذه الممارسة بإيجابياتها، ولن أقول سلبياتها وإنما إكراهاتها، ستشكل منطلق تقييم المرحلة التأسيسية لهذه الوكالات.

وأعربت المتحدثة في الختام عن انفتاح الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن مثل هذه المبادرات، بما من شأنه المساهمة في تطوير عمل هذه الوكالات، وبالتالي المساهمة في إنجاح ورشي الجهوية المتقدمة واللامركزية الإدارية الذيْنِ تراهن عليهما بلادنا لمواصلة مسيرة تنمية ربوعها.