إقليم ورزازات..جمعويون يطالبون بإيفاد قضاة المجلس الأعلى للحسابات لجماعة توندوت

مصطفى طه

استنكرت الساكنة المحلية، من الوضع المزري التي تشهده جماعة توندوت التابعة ترابيا لإقليم ورزازات على جميع المستويات، بحيث أن الجماعة المذكورة كتب عليها منذ أكثر من 30 سنة إلى حدود اليوم، أن تعيش الإقصاء والتهميش والعزلة في ظل وجود سياسيين، لا يتحملون المسؤولية، وينهجون سياسة الآذان الصماء، وهمهم استغلال المناصب، لخدمة مصالحهم الشخصية.

وطالب الرأي العام المحلي، بإيفاد لجنة قضاة المجلس الأعلى للحسابات، والمفتشية العامة لوزارة الداخلية، للتدقيق في مالية الجماعة، وفتح تحقيق نزيه شفاف في الصفقات التي تم تمريرها.

وفي سياق متصل، صرح فاعل جمعوي محلي، لجريدة الألباب المغربية، أن جماعة توندوت تعرف خروقات في التسيير، تتمثل في تهميش رئيس الجماعة المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي تنصل من الوعود التي وعد بها الساكنة خلال فترة الحملات الانتخابية، لعدد من الدواوير المغضوب عليها لأسباب سياسوية وانتخابوية، في تحد سافر لمقتضيات الدستور المغربي ولخطب جلالة الملك بالتوزيع العادل لثروات البلاد.

وتابع المصدر ذاته، وهو يرصد الاختلالات التي تعرفها الجماعة المذكورة، زيادة عن استغلال المقاولين الفائزين بصفقات الجماعة، وعدم الالتزام بدفتر التحملات، والقوانين الجاري بها العمل، فضلا عن التماطل الذي تعرفه بعض الدواوير للاستفادة من الماء الصالح للشرب وعدم ترميم وإصلاح جميع الطرق والمسالك، الرابطة بين دواوير المنطقة، وتوفير سيارة إسعاف وطبيب بالجماعة، بالإضافة إلى الغياب المستمر للرئيس المخضرم المشار إليه أعلاه لاستقبال المواطنين، وأضاف الناشط الجمعوي سالف الذكر، أن هناك لائحة طويلة تطالب بها الساكنة المحلية تعبر عن همومها التي ترزح تحت واقع التهميش والإقصاء منذ عقود من الزمن.