إقليم زاكورة.. بسبب التهميش والإقصاء فاعلون جمعويون يطالبون وزارة الداخلية بإيفاد لجنة مركزية لافتحاص مالية جماعة تامزموط

مصطفى طه

 تامزموط، جماعة ترابية تقع بالجنوب الشرقي للمغرب، تابعة إداريا لإقليم زاكورة، ضمن جهة درعة تافيلالت، تشتهر بواحات النخيل، كما أنها تزخر بمؤهلات تاريخية وطبيعية وسياحية مهمة، لكن للأسف تعاني التهميش التنموي، لأسباب لم يفهمها المواطن المحلي، الذي يعيش واقعا كارثيا.

وفي سياق متصل، الجماعة المذكورة، تعيش منذ سنوات خلت، جملة من المشاكل والنقائص التي تعكر صفو حياة الساكنة المحلية، حسب ما أكدته تصريحات متطابقة، استقتها جريدة “الألباب المغربية”.

وأعلنت ساكنة تامزموط، عن استيائها وتذمرها الشديدين، بسبب الأوضاع المزرية التي تعيشها الجماعة، في ظل غياب أدنى شروط الحياة الكريمة، الذي جعلت العديد من الأسر والعائلات، تعيش في فقر مدقع وتتجرع مرارته منذ سنوات.

وفي هذا الصدد، طالب مواطنون وفاعلون جمعويون من ساكنة تامزموط، وزارة الداخلية، والمديرية العامة للجماعات الترابية، بإيفاد لجنة مركزية لإفتحاص عدد من الملفات، والتدقيق في عدد من المشاريع، وكذلك ملفات التعمير، وذلك في إطار اختصاصات المؤسسة الرقابية، قصد إعداد تقارير قانونية، حول التدبير الإداري والمالي للجماعة، تماشيا مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وبغية تكريس دولة الحق والمؤسسات.

وتابع المتحدثون ذاتهم، عن الحالة التنموية لجماعة تامزموط، بحيث صرحوا قائلين، أنه : “لا يمكن التطرق بصفة نهائية عن جانب اسمه التنمية بالمنطقة، في ظل الهشاشة التي تشهدها بنيتها التحتية، من طرق متهالكة، ومناطق خضراء منعدمة، وأزبال متراكمة، ومياه عادمة تنتشر في كل مكان، خاصة وسط وجنبات الشوارع والأحياء، إضافة إلى الانعدام الكلي لفرص الشغل، وجميع الضروريات التي يمكن أن تضمن للساكنة المحلية العيش الكريم”.