إقليم خنيفرة يدرس مخطط توجيهي جديد للتهيئة العمرانية

الألباب المغربية

عقد لقاء حول تتبع المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لإقليم خنيفرة في إطار تنزيل برنامج عمل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الذي يتضمن محور تعميم تغطية التراب الوطني بوثائق التعمير.  ويعتبر المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لإقليم خنيفرة أداة التخطيط الحضري لرقعة أرضية تشمل جماعات حضرية وقروية تربط بينهما مكونات في المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية. كما يعبر عن الاختيارات الأساسية والتوجهات المتعلقة بتهيئة المنطقة المراد تهيئتها، بحيث يعتبر المرشد الحقيقي للمبادرات العمومية سواء من طرف الدولة أو الجماعات الترابية المعنية فيتم تنسيق أعمال التهيئة التي يقوم بها جميع المتدخلين.

حيث سيساهم المخطط التوجيهي في وضع برمجة شاملة للتنمية وذلك بالتنسيق بين برامج عمل الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات والمرافق العمومية فيما يخص أنشطة التهيئة وتجهيز الجماعات التابعة للنفوذ الترابي للإقليم، وكذا الإطار المرجعي لتمركز الاستثمارات وتحديد مواقعها، كأرضية أساسية ومرجعية في إعداد الوثائق التعميرية التنظيمية لمختلف مراكز جماعات الإقليم.

كما أكد عامل مدير الوكالة الحضرية بخنيفرة، في تصريح له لوسائل الإعلام، أن لقاء هذا اليوم كان مناسبة لتقديم عرض مستفيض حول جميع جوانب التصميم المديري للتهيئة والتعمير بخنيفرة، حيث كان هناك نقاش جد مهم بالنسبة لممثلي الساكنة والمشرفين على القطاعات الحكومية .

وأضاف عامل أن من خلال هذا اللقاء استطعنا أن نبدي معالم تصور استشرافي لخمس وعشرين سنة القادمة، كيف سيكون خلالها إقليم خنيفرة بطاقاته ومؤهلاته وعدد من المشاريع المهيكلة والتي من أهمها فك العزلة عن الإقليم باقتراح مسارات طرقية مزدوجة سريعة على المستوى الغربي، ما بين أبي الجعد وخنيفرة وكذلك على المستوى الأفقي ما بين خنيفرة ومكناس، والجانب الشمالي لتمكين الإقليم من إبراز طاقاته.

كما أبرز مدير الوكالة الحضرية أن ما بين القطاعات الواعدة والتي تتمحور حولها كل التركيزات، قطاعين اثنين على الأخص وهما قطاع التعليم العالي واقتصاد المعرفة وكذلك إلى جانب السياحة الإيكولوجية كمرحلة بناء تستوعب المدن والقرى باعتماد مفهوم المراكز الصاعدة لبناء تنمية قروية مندمجة بثلاثة عشر مركزا.