أكادير: نفي خبر متداول بشأن العثور عن رفات بشرية بقلعة أكادير أوفلا

نور الدين أيت محند 

بعد القيل والقال لما صرحت به إحدى المواقع الإليكترونية، حول العثور على رفات بشرية بموقع أكادير أوفلا أثناء أشغال الترميم التي بدأت منذ  فترة.

وبعد البحث والتحري على هذا الخبر من مصداقيته من عدمه، تأكد عدم العثور عن أي رفات بهذا الموقع التاريخي، وبالتالي فإن كل ما جاء في هذا المقال عاري من الصحة .

وتجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى أن الحفريات المنجزة بالموقع تمت تحت إشراف اللجنة المنبثقة من القطاع المتخصص يهذا المجال التابع لوزارة الشؤون الثقافية.

ومن هذا المنطلق علماء آثار مشهورين ومتخصصين في الميدان ذوي خبرة، بمن فيهم علماء الآثار من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث (INSAP) بالرباط، وكذا متخصصين في علم الآثار الإسلامية وما قبل التاريخ، وغيرهم من المتخصصين في التحصينات من جامعة (UCLM) Castilla-la Mancha بإسبانيا، كل هؤلاء المنخرطين في هذا العمل تعبئوا مع أحدث تقنيات الرقمنة التي مكنت من تحديد أماكن البقايا بدقة. وبالتالي فهذه الحفريات تمت بعيدا على الأماكن التي يفترض أن تحتوي رفات ضحايا زلزال 1960.

وتأتي عملية الترميم وإعادة التأهيل لهذا الموقع التاريخي لأهميته التاريخية وفي سياق جاذبية المدينة سياحيا، لذا في احترام تام للبروتوكولات الدولية الجاري بها العمل في مجال معالجة المآثر بعد الكوارث التي تعرضت لها، وباعتماد أحدث التقنيات في هذا الميدان وبإشراك علماء الآثار والمؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا والمهندسين المعماريين، بالإضافة إلى كل الأطراف المعنية بما فيها المجتمع المدني الممثل من قبل “جمعية ملتقى إيزوران نوكادير” و”جمعية السكان الأصليين لقصبة أكادير ايغير” و”نصب أكادير التذكاري” مع الإستعانة، أحيانا، بشهود عيان من كبار السن الناجين من الزلزال تتم أشغال الترميم بكل إحترافية وبإلتزام تام بالقوانين المعمول به في هذا الباب.