أخنوش يجعل نظام العسكر الجزائري في وضع لا يحسد عليه من مقر الأمم المتحدة بنيويورك

مصطفى طه

ألقى رئيس الحكومة، عزير أخنوش، اليوم الأربعاء 21 شتنبر الجاري كلمة المغرب داخل مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أمام المشاركين في الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن خلال كلمته، أعلن أخنوش، عن : بالغ قلق المملكة المغربية، بخصوص الحالة ‏الإنسانية الكارثية داخل مخيمات ‏تندوف، مع غياب حكم القانون”.

وتابع رئيس الحكومة المذكور، قائلا، أن : الجزائر فوضت في انتهاك صارخ للقانون الإنساني ‏الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية ‏مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في ‏منطقة الساحل”.‏

وفي السياق ذاته، جدد عزيز أخنوش، دعوة المغرب للمجتمع الدولي، إلى العمل من أجل حث ‏الجزائر على الاستجابة لنداءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، ‏لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل ‏الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.‏

للتذكير، أن السفير ممثل المغرب الدائم في جنيف، عمر زنيبر، سائل السنة المنصرمة، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حول المسؤولية الكاملة للنظام الجزائري في استمرار محنة الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

واستعرض زنيبر، أمام الاجتماع الـ 82 للجنة الدائمة لبرنامج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الانتهاكات المتعددة، للقانون الدولي والقانون الإنساني، المرتكبة في حق سكان مخيمات تندوف.

وسجل، في هذا الإطار، أن المغرب ما فتئ يعرب عن انشغاله العميق، إزاء تفويض الجزائر سلطاتها لتنظيم “البوليساريو” المسلح في مخيمات تندوف، ما يشكل وضعا استثنائيا وغير مسبوق في القانون الدولي.

كما ندد بعسكرة مخيمات تندوف في انتهاك للالتزامات الدولية، التي تنص على أن تتحمل الدول المضيفة مسؤولية ضمان الطابع الإنساني للجوء.

وأدان الدبلوماسي المغربي، الجرائم البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن الجزائرية في حق ساكنة مخيمات تندوف، مذكرا بجريمة إحراق شابين صحراويين أحياء من طرف دورية للجيش الجزائري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.